أعلنت Blue Origin أن إطلاق صاروخ New Glenn التالي سيعيد استخدام معزز من مهمة حديثة، مما يمثل عودة سريعة في إعادة استخدام الصواريخ المدارية. المهمة NG-3، المقررة في وقت لا يبكر عن أواخر فبراير، ستنشر قمرًا اتصاليًا لـ AST SpaceMobile من كيب كانافيرال. هذا يلي الرحلة NG-2 الناجحة في نوفمبر ويبرز تقدم الشركة نحو كادانس إطلاق أسرع.
أكدت Blue Origin يوم الخميس أن الرحلة الثالثة لصاروخها الثقيل New Glenn، المعروف بـ NG-3، ستحمل قمر BlueBird Block 2 من الجيل التالي إلى مدار أرضي منخفض لـ AST SpaceMobile. الإطلاق مقرر في وقت لا يبكر عن أواخر فبراير من مجمع الإطلاق 36 في محطة قوة الفضاء كيب كانافيرال في فلوريدا. تبني هذه المهمة على نجاح إطلاق NG-2 في 13 نوفمبر 2025، الذي شمل هبوط معزز المرحلة الأولى المسمى 'Never Tell Me The Odds'. قالت الشركة: «المهمة تتبع المهمة NG-2 الناجحة، التي شملت هبوط معزز ‘Never Tell Me The Odds’. يتم تجديد نفس المعزز لتشغيل NG-3». إذا تم تحقيق ذلك، فسيكون ذلك يمثل وقت عودة أقل من أربعة أشهر لتجديد المعزز وإعادة إطلاقه، وهو أمر مثير للإعجاب للرحلة الثالثة الإجمالية لأسطول New Glenn. للسياق، استغرقت أول إعادة استخدام ناجحة لمعزز Falcon 9 من SpaceX ما يقرب من 11 شهرًا، من هبوطه في أبريل 2016 إلى إعادة إطلاقه في مارس 2017. يستمد الوتيرة الأسرع لـ Blue Origin من الخبرة مع صاروخها الفرعي المداري New Shepard ودروس الصناعة، بما في ذلك برنامج Falcon 9 من SpaceX. في الأصل، خططت Blue Origin لإطلاق هبطة القمر MK1 في مهمة NG-3. ومع ذلك، تحولت الشركة إلى نشر هذا القمر الصناعي التجاري بينما يخضع مركبة القمر لمزيد من التحضير. يوم الأربعاء، أعلنت Blue Origin عن إكمال دمج MK1 ونقله بحرية إلى مركز جونسون للفضاء التابع لناسا في هيوستن للاختبار في غرفة فراغ. الهبطة موجهة للإطلاق لاحقًا هذا الربيع أو، على الأرجح، في وقت ما هذا الصيف. في الوقت نفسه، Blue Origin، التي أسسها جيف بيزوس، من بين الشركات التي تخطط لشبكات أقمار صناعية في مدار أرضي منخفض لتقديم إنترنت عالي السرعة عالميًا، مع هذا الإطلاق يدعم جهود الاتصال من خلال قمر AST SpaceMobile.