خططت دار سوثبي للمزادات لبيع هيكل عظمي لتيرانوصور يبلغ عمره 67 مليون سنة في 14 يوليو. وقد سلط هذا البيع الضوء على كيفية تفوق المشترين من القطاع الخاص بشكل متزايد على المتاحف في المزايدة على الأحافير المهمة. ويخشى الباحثون من أن هذا الاتجاه قد يحد من الاكتشافات العلمية الجديدة.
استعدت دار المزادات لفتح باب المزايدة الحية على مجموعة متنوعة من الأحافير، حيث تم إدراج هيكل التيرانوصور العظمي كقطعة رقم 20. ووصفت العينة بأنها القطعة المركزية لما أسمته سوثبي بيع العصر. لقد تفوق هواة الجمع من القطاع الخاص على المتاحف في مبيعات الأحافير الأخيرة. هذا التحول يجعل من الصعب أو المستحيل على العلماء دراسة العينات وتطوير فهم الحياة في عصور ما قبل التاريخ. وتتمحور المخاوف حول الدور المتزايد للثروة والضجيج الإعلامي في علم الحفريات، حيث كانت المتاحف تقليدياً تعمل كالمشترين الرئيسيين الذين يضمنون بقاء الأحافير متاحة للبحث العلمي.