قالت مسؤولون أمريكيون يوم الاثنين إن القوات العسكرية الأمريكية صعدت إلى ناقلة النفط المعاقبة أكويلا الثانية في المحيط الهندي بعد تتبعها من الكاريبي، في آخر إجراء تنفيذي مرتبط بـ'الحجر الصحي' الذي فرضته واشنطن على السفن المعاقبة العاملة إلى أو من فنزويلا.
يوم الاثنين، قال مسؤولون عسكريون أمريكيون إن القوات الأمريكية تتبعت وعصرت ناقلة النفط أكويلا الثانية في المحيط الهندي بعد مطاردتها من الكاريبي. في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال البنتاغون إن الصعود تم 'دون حوادث' حيث نفذت القوات حظراً بحرياً 'حق الزيارة'، ونشرت فيديو يظهر الجنود ينزلون من مروحية إلى السفينة. قال مسؤولون أمريكيون إن العملية مرتبطة بـ'الحجر الصحي' الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب للسفن المعاقبة في الكاريبي. كتب البنتاغون على إكس إن ناقلة أكويلا الثانية كانت 'تعمل في تحدٍ' لهذا الحجر الصحي وأن القوات الأمريكية 'تتبعت واصطادت' السفينة من الكاريبي إلى المحيط الهندي. أكويلا الثانية هي ناقلة تحمل علم بنما كانت تحت عقوبات أمريكية بسبب تورطها في شحنات نفط روسية غير مشروعة، وفقاً لتقارير من Associated Press ووسائل إعلام أخرى تستشهد بمعلومات تتبع السفن. تم وصف ما إذا كانت السفينة تحمل نفطاً فنزويلياً وقت الصعود بشكل مختلف عبر التقارير. ذكرت رويترز —مستشهدة بجداول شحن PDVSA— أن الناقلة غادرت المياه الفنزويلية في أوائل يناير حاملة نحو 700,000 برميل من النفط الفنزويلي الثقيل متجهة إلى الصين. ومع ذلك، ذكرت Associated Press أن البيانات المرسلة من السفينة يوم الاثنين أشارت إلى أن السفينة لم تكن محملة بالنفط حينها. لم يعلن الجيش الأمريكي عن مصادرة رسمية في بيانه الأولي علناً. ذكرت Associated Press أن السفينة تحت الحراسة الأمريكية في انتظار قرار نهائي، بينما وصفت تغطيات أخرى الإجراء بأنه مصادرة. الصعود هو الأحدث في سلسلة من الحظر الأمريكي المرتبط بحملة الضغط البحري المكثفة لإدارة ترامب بعد القبض على زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو في 3 يناير، وفقاً لـAssociated Press. قال مسؤولون أمريكيون وتقارير إخبارية إن الولايات المتحدة صادرت سابقاً على الأقل سبع ناقلات أخرى مرتبطة بفنزويلا تحت الحجر الصحي. بشكل منفصل، ذكرت رويترز في يناير أن إدارة ترامب سعت إلى مذكرات قضائية لمصادرة عشرات السفن الأخرى المشاركة في تجارة النفط الفنزويلي. كما قال ترامب إن شركات النفط الأمريكية ستستثمر عشرات المليارات من الدولارات لمساعدة إعادة بناء حقول النفط الفنزويلية، وحج مسؤولون أمريكيون بأن عائدات النفط المرتبطة بشحنات محظورة يمكن استخدامها لدعم تعافي فنزويلا.