سياسات الولايات المتحدة تزيد من قيود الهجرة المرتبطة بالتغير المناخي

يواجه الملايين ممن نزحوا بسبب الآثار المناخية عقبات متزايدة لدخول الولايات المتحدة. فقد أدت قيود الهجرة الأخيرة إلى إغلاق مسارات كان يستخدمها سابقاً الفارين من الكوارث البيئية. ويقول المدافعون عن حقوق المهاجرين إن هذه التغييرات لا تترك مجالاً يذكر للمتضررين من الفيضانات والجفاف والعواصف.

لا يعترف القانون الأمريكي أو الدولي بالنزوح المرتبط بالمناخ كأرضية لطلب اللجوء. وقد اتسعت هذه الفجوة بشكل أكبر في ظل تدابير الإنفاذ الموسعة التي تحد من الدخول من عدة دول. توضح الشهادات الشخصية هذه الآثار. فقد وصفت إيفلين، التي وصلت بعد أن دمر إعصار ميتش هندوراس في عام 1998، القيود المتفاقمة قائلة: "كل يوم تزداد الحواجز". كما أبلغ طبيب من السودان ورجل من الصومال عن مخاوف مماثلة بعد فرض حظر الدخول ووضع قيود على اللجوء. وأشار فيليبي نافارو، من مركز دراسات النوع الاجتماعي واللاجئين، إلى أن العوامل المناخية لا تحظى سوى بتقدير ضئيل في السياسات الحالية. وأضاف أن إغلاق الأبواب أمام جنسيات معينة يترك النازحين بلا خيارات، في الوقت الذي تستمر فيه الأعداد العالمية للمتأثرين بالصدمات البيئية في الارتفاع.

مقالات ذات صلة

Illustration of a federal appeals court gavel blocking Trump's border 'invasion' proclamation, with asylum seekers at an opening U.S.-Mexico border gate.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

محكمة استئناف توقف إعلان ترامب بشأن "الغزو" الحدودي، مما يمهد الطريق لاستئناف معالجة طلبات اللجوء

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

قضت محكمة استئناف فيدرالية يوم الجمعة بأن إعلان الرئيس دونالد ترامب، الذي وصف فيه الهجرة عند الحدود الأمريكية المكسيكية بأنها "غزو" واستخدمه لتعليق حق اللجوء، يتجاوز الصلاحيات التي منحها الكونغرس في قانون الهجرة. وقد يتطلب هذا القرار الصادر عن محكمة الاستئناف الأمريكية لدائرة العاصمة واشنطن من الحكومة استئناف معالجة طلبات اللجوء عند الحدود، رغم أن الإدارة أشارت إلى أنها تعتزم السعي لمزيد من المراجعة القانونية.

بعد مرور خمسة أشهر على قرار إدارة ترامب بوقف معالجة طلبات الهجرة من الدول عالية المخاطر عقب حادث إطلاق نار دامٍ في واشنطن، تسبب هذا الإجراء - الذي يشمل الآن 39 دولة - في ترك الآلاف من المقيمين داخل الولايات المتحدة في حالة من الغموض القانوني، مما عرضهم لفقدان وظائفهم، وتعطل مساراتهم المهنية، ومخاوف من الترحيل. وتسلط القصص الشخصية الضوء على معاناتهم، في حين بدأت الدعاوى القضائية في انتزاع أوامر محكمة لتقديم المساعدة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تم سحب عروض عمل وُعد بها ثمانية عشر لاجئاً يعيشون في مخيمات كينية بعد سنوات من التحضير للانتقال إلى كندا. وتترك هذه الإلغاءات المجموعة في حالة من عدم اليقين المتجدد في مخيمي كاكوما وداداب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض