لقد رصد العلماء بقرة تُدعى فيرونيكا تستخدم أداة من بيئتها لخدش حكة، مما يُمثل أول حالة مسجلة لهذا السلوك لدى البقريات. يكشف هذا الاكتشاف عن ذكاء الماشية في التلاعب بمحيطها لحل المشكلات. أذهل هذا الاكتشاف الباحثين بذكاء الحيوان.
في ملاحظة رائدة، شهد فريق من العلماء فيرونيكا، وهي بقرة، تستخدم أداة بطريقة مرنة لتخفيف حكة. يُمثل هذا الحدث أول حالة موثقة لبقري يستخدم عناصر بيئية للراحة الذاتية، مما يتحدى الفهم السابق لإدراك الماشية. لاحظ الباحثون قدرة فيرونيكا على التكيف وتلاعب الأشياء من حولها، مظهرين مستوى من مهارات حل المشكلات لم يُرَ من قبل في نوعها. كما وُصف في الدراسة، يشير هذا السلوك إلى أن الأبقار يمكنها التغلب على العقبات من خلال التفاعل الذكي مع بيئتها. يُشبه هذا الاكتشاف التصويرات الفكاهية السابقة في الإعلام، مثل أعمال الرسام الكاريكاتيري غاري لارسون، لكنه يبرز إنجازاً علمياً خطيراً. ينبع الدهشة بين الخبراء من الآثار على دراسات سلوك الحيوانات، مشيراً إلى قدرات إدراكية أوسع في الماشية. بينما تركز التفاصيل الدقيقة للأداة والبيئة على الفعل نفسه، تفتح الملاحظة آفاقاً للبحوث المستقبلية حول كيفية إدراك الحيوانات المزرعية لعالمها والتفاعل معه. يمكن لهذه الرؤى أن تؤثر على ممارسات الرفاهية في الزراعة من خلال الاعتراف بالذكاء غير المستغل في الأبقار.