ضربت سلسلة من حرائق الغابات لوس أنجلوس في يناير 2025، محرقة مساحات شاسعة وتسبب في دمار واسع النطاق. مدفوعة بعوامل تغير المناخ، أودت الحرائق بحياة عشرات مباشرة ومئات آخرين جراء التعرض للدخان. سلط الحدث الضوء على المخاطر البيئية المتزايدة في المنطقة.
بدأت حرائق الغابات في 7 يناير 2025 واستمرت لأسابيع، محرقة 78 ميلًا مربعًا عبر لوس أنجلوس. غذت الرياح القوية والنباتات الجافة غير المعتادة النيران، التي تحمل علامات واضحة لتأثير تغير المناخ. دُمرت أكثر من 16,000 هيكل، مما أدى إلى إجلاء أكثر من 180,000 نسمة. يُقدر الخسائر الاقتصادية بين 76 مليار و131 مليار دولار، مكبرة بسبب مسار الحرائق عبر أحياء الثراء.
صنفت هذه الكارثة كواحدة من 14 حدثًا جويًا بمليارات الدولارات في الولايات المتحدة خلال النصف الأول من 2025، وفقًا لمركز كلايمت سنترال. تنسب التقارير الرسمية 30 وفاة مباشرة إلى اللهب. ومع ذلك، كشفت أبحاث أغسطس عن تأثير أشد: تسبب دخان حرائق الغابات في تفاقم حالات مثل الربو وأمراض القلب، مما رفع عدد الوفيات المقدر إلى 440 أو أكثر. تشير دراسات أوسع إلى أن دخان مثل هذه الحرائق يودي بحياة 40,000 أمريكي سنويًا، وقد يرتفع إلى 71,000 بحلول 2050 دون تقليص الانبعاثات.
تمثل الوفيات المباشرة جزءًا صغيرًا فقط من الضرر الإجمالي. مع تطور عام 2025، أبرز الحادث الضعف المتزايد أمام المناخ، خاصة مع تحولات السياسات تحت الإدارة الجديدة التي أوقفت التتبع الفيدرالي للكوارث بمليارات الدولارات في مايو. يؤكد الباحثون أن التأثيرات الصحية غير المباشرة من الدخان تهيمن الآن على التكلفة البشرية لهذه الأحداث المتصاعدة.