أمراض الكبد
دراسة تشير إلى أن عقاري بيمافيبرات وتيلميسارتان يقللان من دهون الكبد في نماذج حيوانية لمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي
من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق
أفاد باحثون في برشلونة أن عقار بيمافيبرات المخصص للدهون ودواء تيلميسارتان الخافض لضغط الدم قد قللا من دهون الكبد الناتجة عن النظام الغذائي لدى الجرذان ونموذج لسمك الزرد المصاب بمرض الكبد الدهني، حيث أظهر مزيج بنصف الجرعة فاعلية تضاهي الجرعات الكاملة لكل دواء بمفرده. كما يوضح البحث المنشور في دورية «Pharmacological Research» دور بروتين PCK1 في تأثيرات التيلميسارتان على الكبد، ويشير إلى ضرورة إجراء تجارب سريرية للتأكد من أي فوائد محتملة للبشر.
حدد باحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA) خلايا مناعية هرمة، أطلقوا عليها اسم "الخلايا الزومبي"، تتراكم في أكباد الكائنات المتقدمة في العمر وتساهم في الإصابة بمرض الكبد الدهني. ومن خلال القضاء على هذه الخلايا لدى الفئران، تمكن الفريق من عكس تلف الكبد وتقليل وزن الجسم، حتى عند اتباع نظام غذائي غير صحي. وتشير النتائج، التي نُشرت في مجلة Nature Aging، إلى أن آليات مماثلة قد تكون وراء حالات الكبد لدى البشر.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
توصل باحثون في جامعة أديليد إلى أن تثبيط إنزيم Caspase-2، الذي كان يُنظر إليه سابقاً كعلاج محتمل لمرض الكبد الدهني، قد يزيد من خطر الإصابة بتلف الكبد المزمن والسرطان مع مرور الوقت. ففي الفئران المعدلة وراثياً التي تفتقر إلى إنزيم Caspase-2 الوظيفي، نمت خلايا الكبد بشكل كبير وغير طبيعي وتراكمت فيها أضرار جينية، مما أدى إلى حدوث التهابات وتندب وأورام. وتتحدى هذه النتائج، التي نُشرت في دورية Science Advances، عملية تطوير مثبطات هذا الإنزيم.