كشفت مراجعة أجريت على 2783 منتجًا غذائيًا معلبًا موجهًا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و36 شهرًا في متاجر البقالة، أن 81% منها مصنفة كأغذية فائقة المعالجة، بينما فشل 49% منها في تلبية معيار واحد على الأقل من معايير المغذيات ضمن نموذج منظمة الصحة العالمية.
قام الباحثون بمراجعة أغذية الأطفال المعلبة المباعة في ممرات مستلزمات الرضع والأطفال الصغار في 21 متجر بقالة في أوستن بولاية تكساس، حيث قاموا بتصوير المنتجات وتقييم ملصقاتها من حيث مستوى المعالجة والمحتوى الغذائي.
وباستخدام نظام تصنيف NOVA، صنف الفريق 81% من المنتجات البالغ عددها 2783 منتجًا على أنها فائقة المعالجة. كما أظهر تقييم منفصل باستخدام "نموذج ملف تعريف التغذية والترويج" التابع لمنظمة الصحة العالمية أن 49% من المنتجات فشلت في تلبية معيار واحد على الأقل من معايير المغذيات.
وأشار الباحثون إلى أن المنتجات فائقة المعالجة كانت أكثر عرضة لاحتواء نسب عالية من السكر. وفي المراجعة، شملت العناصر التي تجاوزت واحدًا أو أكثر من المبادئ التوجيهية: أكياس الفاكهة (عالية السكر)، وألواح الشوفان (عالية السكر والسعرات الحرارية)، والمعكرونة بالجبن (عالية الصوديوم والدهون)، وأصابع الديك الرومي (عالية الصوديوم والدهون)، ومقرمشات الجبن (عالية السعرات الحرارية)، ومقرمشات زبدة الفول السوداني (عالية الصوديوم والدهون والسعرات الحرارية).
وذكرت إيرين أ. هدسون، زميلة السياسات العلمية في الجمعية الأمريكية للتغذية والمرشحة لنيل درجة الدكتوراه في جامعة تكساس في أوستن، والتي قادت العمل، أن بعض الآباء قد يفترضون أن المنتجات المسوقة في ممرات أغذية الرضع والأطفال الصغار يجب أن تستوفي معايير غذائية معينة.
وقالت هدسون: "قد يفترض العديد من الآباء أن المنتجات المباعة في ممرات أغذية الرضع والأطفال الصغار في متاجر البقالة يجب أن تستوفي معايير غذائية معينة"، مضيفة أن النتائج تشير إلى حاجة الآباء للتدقيق في الملصقات والمكونات. كما أشارت إلى أن وضع ملصقات تحذيرية للمنتجات التي تتجاوز العتبات الغذائية قد يساعد الآباء ويشجع الشركات المصنعة على إعادة صياغة منتجاتها.
قدمت هدسون النتائج يوم الأحد الموافق 26 يوليو 2026 في مؤتمر NUTRITION 2026، وهو المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للتغذية، والذي عقد في الفترة من 25 إلى 28 يوليو في ناشيونال هاربور بولاية ماريلاند، في منتجع ومركز مؤتمرات غايلورد ناشيونال.
استبعدت المراجعة حليب الأطفال الصناعي والمشروبات والمهروسات التي تقدم عادة كأطعمة أولى. ونظرًا لأن التحليل ركز على العناصر المعلبة المعروضة في المتاجر، فقد أشار الباحثون إلى أنه قد لا يعكس النطاق الكامل للأطعمة التي يتناولها الأطفال الصغار في المنزل. وقد نُشرت النتائج كنتائج أولية للمؤتمر لم تخضع بعد لعملية مراجعة الأقران الكاملة المطلوبة للنشر في المجلات العلمية.