أصدرت هيئة البترول والطاقة الإثيوبية (PEA) توجيهًا بترشيد استهلاك الوقود وتحديد أولوياته في 17 مارس 2026. ويهدف هذا التوجيه إلى حماية الاقتصاد من الاضطرابات في إمدادات النفط العالمية بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تؤثر على مضيق هرمز. وتُعطى الأولوية في الوصول إلى القطاعات الرئيسية.
ألزمت هيئة البترول والطاقة الإثيوبية (PEA) جميع شركات النفط ومحطات البيع بالتجزئة بالتحول إلى نموذج تشغيل عالي الترشيد. ويأتي هذا التوجيه، الصادر في 17 مارس 2026، استجابةً لتعطل إمدادات النفط العالمية بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك المشاكل في مضيق هرمز. وذكر المدير العام لهيئة الطاقة الفلسطينية ديستاو ميكواننت أنه يجب التعامل مع الوقود كمورد استراتيجي إلى أن تستقر الإمدادات الدولية. وتضمن المخصصات ذات الأولوية استمرار الإمدادات دون انقطاع للمؤسسات الأمنية الوطنية ومشاريع البنية التحتية الحكومية الرئيسية التي أوشكت على الانتهاء. كما تحظى الصناعات التحويلية ومنتجو السلع الاستهلاكية الأساسية والعمليات الزراعية واسعة النطاق والشركات الموجهة للتصدير بالأولوية للحفاظ على سلسلة الإمداد المحلية وعائدات النقد الأجنبي. يجب أن تعطي محطات الوقود الأولوية لمركبات النقل العام لتنقل القوى العاملة. لا يُسمح بالتزود بالوقود إلا في الخزان الأصلي للمركبة فقط، ويحظر على موظفي المحطات تعبئة الوقود في حاويات بلاستيكية أو براميل أو خزانات خارجية. وتواجه المخالفات، بما في ذلك تخزين الوقود أو أنشطة السوق السوداء أو رفع الأسعار، إجراءات قانونية بموجب الإعلان الوطني للطاقة. ويأتي هذا الإجراء في أعقاب رسالة رئيس الوزراء الأخيرة التي تحث على الاستخدام الاقتصادي للوقود في مشاريع التنمية. وقد نسقت هيئة الطاقة الفلسطينية مع المكاتب التجارية في الأقاليم والمدن والمقاطعات لمراقبة عمليات تسليم الصهاريج والاستخدام السليم للموارد.