عقدت وزارة الصناعة المصرية اجتماعاً مع وفد من الشركة التركية مطورة الصناعة باركس بولاريس لمراجعة المشاريع الجارية ومناقشة خطط التوسع لجذب الاستثمارات وخلق فرص عمل مستدامة. ترأس الاجتماع وزير الصناعة خالد هاشم، وحضره رئيس مجلس إدارة باركس بولاريس تونج أوزكان. ركز النقاش على تعزيز الشراكات لدعم النمو الاقتصادي المستدام في مصر.
في اجتماع عقد يوم 7 مارس 2026، ركزت وزارة الصناعة المصرية على تعزيز بيئة الاستثمار الصناعي من خلال ترقية البنية التحتية وتوفير أراضٍ صناعية مجهزة بالكامل، بالإضافة إلى تبسيط الإجراءات الإدارية لتعزيز القدرة التنافسية والإنتاج والتصدير. أكد الوزير خالد هاشم أهمية تعزيز الشراكات مع مطوري الصناعة والمستثمرين الدوليين، واصفاً هذه التعاون بأنه أساسي لتوسيع المناطق الصناعية ودعم استراتيجية النمو الاقتصادي المستدام في مصر. كما أعاد التأكيد على التزام الوزارة بدعم المطورين الصناعيين وحل التحديات التي يواجهونها لبناء مجتمعات صناعية متكاملة تزيد من القيمة المضافة المحلية وتعزز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.
راجع الوفد محفظة مشاريع باركس بولاريس في عدة مدن صناعية مصرية، بما في ذلك باركس بولاريس في مدينة 6 أكتوبر التي تمتد على نحو مليوني متر مربع وتستضيف حوالي 300 مصنع. كما تشمل مشاريع أخرى باركس الزامل في المدينة نفسها بمساحة 1.1 مليون متر مربع و160 مصنعاً، وفي مدينة السادات بـ1.4 مليون متر مربع و100 مصنع. بالإضافة إلى ذلك، يجري تطوير مشروع في مدينة أكتوبر الجديدة بـ2.6 مليون متر مربع لاستيعاب 300 مصنع، ومشروع قادم في العاصمة الإدارية الجديدة بمليوني متر مربع متوقع جذب استثمارات مباشرة بقيمة 2 مليار دولار لإنشاء مناطق صناعية حديثة تلبي المعايير الدولية.
شدد هاشم على أهمية توسيع الاستثمار الصناعي في صعيد مصر، مشيراً إلى الحوافز الحكومية الإضافية في تلك المحافظات، بما في ذلك توافر أراضٍ واسعة وتكاليف عمل تنافسية وتحسين الاتصال عبر ممرات نقل جديدة. من جانبه، قال تونج أوزكان إن نموذج تطوير الشركة يركز على إنشاء مجمعات صناعية متكاملة مجهزة ببنية تحتية متقدمة تشمل شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات والطرق الداخلية والمرافق اللوجستية. وأضاف أن الشركة تقدم حلولاً صناعية متنوعة بما في ذلك أراضٍ مُطوَّرة ووحدات مصانع جاهزة للتشغيل تبدأ من 300 متر مربع مع تصاميم مرنة. كما أعرب عن سعي الشركة لتوسيع حضورها في مصر من خلال طلبات للحصول على أراضٍ في مدينة بدر وعبور والعاشر من رمضان، مما يعكس ثقة الشركة في آفاق الاقتصاد المصري.