صحفي يستبدل آيفون بهاتف أساسي لاستعادة التركيز

يصف بريندان كليري، نائب محرر Michigan Enjoyer، كيف ساعده استبدال آيفونه بهاتف Light Phone في استعادة مدى انتباهه وإبداعه. كما ألغى تلفازه وحصر استخدام الحاسوب بعد ساعات العمل. سمحت هذه التغييرات له بقراءة المزيد، والكتابة بشكل إبداعي، والتواصل مع الآخرين دون تشتيتات رقمية.

يروي بريندان كليري صراعاته مع الانقطاعات الرقمية المستمرة خلال فترة عمله كمحرر صحيفة. كان يتلقى رسائل بريد إلكتروني لا نهاية لها، ونصوص، وإشعارات Facebook، وتنبيهات من Apple Watch، إلى جانب إشعارات تحديثات OS. لم يترك ذلك وقتاً للكتابة الشخصية أو قراءة الكتب والمجلات، حيث كانت المساءات غالباً ما تقضى في إعادة مشاهدة برامج مثل 'The Office' أو البث على Apple TV.  نبحثاً عن التغيير، أزال كليري وزوجته تلفازهما لتقليل وقت الشاشة، مشيرين إلى تأثيره على سلوك ابنتهما وعوادتهما الخاصة. جاء التحول الحاسم عندما استبدل آيفونه بهاتف Light Phone، الذي يحتوي على تطبيقات أساسية فقط وشاشة حبر إلكتروني. كما تجنب استخدام الحاسوب خارج ساعات العمل، باستثناء الحالات الطارئة.  أحضرت هذه التعديلات فوائد ملحوظة. بدأ كليري في قراءة مقالات المجلات ليلاً، حتى لو استغرق إكمال واحدة عدة أيام. استمع إلى ألبومات كاملة دون انقطاع وأجرى مكالمات هاتفية أكثر لسماع أصوات الأصدقاء والعائلة. متحرراً من الضجيج الحديث، بدأ في كتابة قصص ممتعة ورسم مخطط رواية على الورق. 'تزدهر أعمق أفكارنا في سكون عقولنا'، يكتب.  مستمداً من ذكريات الطفولة كطالب متعلم في المنزل، يتذكر كليري إنهاء واجبات المدرسة مبكراً واختراع ألعاب مع إخوته خلال أمسيات الملل. إحدى الإبداعات شملت ربط كرسي بامبو ملقى بلوحات سكيت باستخدام شريط لاصق، مشكلاً مركبة مؤقتة تسحب بحبل. سأل عابر سبيل ذات مرة أين يمكن شراؤها، غير مدرك لأصولها الـDIY من الألعاب والقمامة والإبداع الناتج عن الملل.  يجادل كليري بأن تدفقات المحتوى اللانهائية—الفيديوهات، البودكاست، الريلز، والأفلام عند الطلب—تملأ العقول، فلا تترك مساحة للأفكار الأصلية. التبديل المستمر بين المواضيع، يلاحظ، يستنزف الانتباه، مع ارتفاع استخدام الذكاء الاصطناعي الذي قد يفاقم الانحدار الإبداعي. لمواجهة ذلك، يوصي بالتخلص من التلفزيونات، وتبني الهواتف الغبية، أو حصر استخدام الهواتف الذكية للسماح بإعادة تهيئة ذهنية. التحول يتطلب جهداً، لكنه يعتقد أن الأفراد يملكون القدرة على إعادة بناء التركيز والإبداع.

مقالات ذات صلة

Senior gamer happily playing handheld device in living room, adapting to age-related physical declines for continued enjoyment.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

اللاعبون المتقدمون في السن يتكيفون مع التغيرات الجسدية باستخدام الأجهزة المحمولة

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

مع تقدم اللاعبين في السن، تفرض التغيرات الجسدية مثل ارتعاش اليدين وضعف البصر تحديات على طرق اللعب التقليدية، مما يدفعهم نحو الاعتماد على أجهزة التحكم والأجهزة المحمولة. وتشارك إحدى مساهمات CNET تجربتها حول كيفية استعادة متعة الألعاب وسط القلق وعدم الراحة من خلال تكييف أنواع الألعاب والأجهزة. وتظهر الأبحاث أن الكثير ممن تجاوزوا سن الخمسين يواصلون اللعب أسبوعياً رغم ظهور الأعراض.

يكتب كاتب تكنولوجيا يبلغ من العمر 37 عامًا عن إحباطه المتزايد مع الأجهزة الحديثة التي غالبًا ما تفشل في الأداء بشكل موثوق. كان ذات يوم متحمسًا للابتكارات من حاسبات الطفولة إلى الهواتف الذكية الحالية، والآن يتساءل عما إذا كان المشكل التقنية المتطورة أم عمره المتقدم. تجاربه تبرز الإزعاجات الشائعة في الألعاب وأجهزة الصوت والروابط اللاسلكية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تشير أبحاث جديدة من جامعة لوزان إلى أن إشعارات الهواتف الذكية تقاطع تركيز المستخدمين لمدة سبع ثوانٍ تقريبًا. ويكون هذا التأثير أقوى في حالة التنبيهات ذات الصلة الشخصية، حيث يؤدي التحقق المتكرر من الهاتف إلى زيادة حدة التشتت. ويحذر الباحثون من أن هذه المقاطعات القصيرة تتراكم مع مئات التنبيهات اليومية.

اقترح علماء في كلية بصريات جامعة سانت يونيفرسيتي أوف نيويورك أن الارتفاع السريع في قصر النظر، أو الميوبيا، لا يعود فقط إلى وقت الشاشات بل إلى التركيز المطول على الأجسام القريبة في إضاءة داخلية خافتة. هذا المزيج يقلل من الضوء الذي يصل إلى الشبكية، مما قد يثير تغييرات في العين. الدراسة، التي من المقرر نشرها في Cell Reports، تقدم تفسيراً موحداً لأسباب وعلاجات الميوبيا المتنوعة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

توصي مقالة في مجلة Wired بتغيير لوحة المفاتيح الافتراضية على أجهزة Android وiOS لتحسين تجربة استخدام الهاتف الذكي. تظهر لوحة المفاتيح بشكل متكرر لإدخال النصوص والأرقام وملفات GIF والرموز التعبيرية والإملاء الصوتي، وهي توصف بأنها جزء أساسي من استخدام الهاتف الذكي.

In a recent article, Kotaku recommends 10 mobile games designed for quick, engaging play sessions to distract from endless news feeds. Published on January 30, 2026, the list emphasizes titles that fit into spare moments like commutes or coffee breaks, avoiding more demanding experiences. These selections aim to provide fulfilling entertainment without the terror of real-world updates.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

اشترى هواة التكنولوجيا آيفون 13 ميني مستعملًا بـ353 دولارًا للبحث عن بديل أكثر قابلية للنقل عن الطرازات الأكبر مثل الآيفون إير القادم. بينما أدى الجهاز بشكل جيد في البرمجيات والتصوير، إلا أن سعة البطارية المنخفضة أثبتت أنها قيد كبير. تبرز التجربة التحديات في شراء الهواتف الذكية المستعملة.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض