إشارة مرصد ليغو قد تشير إلى ثقوب سوداء بدائية

تشير دراسة حديثة من جامعة ميامي إلى أن موجة جاذبية غير عادية اكتشفها مرصد ليغو قد تمثل أول دليل على وجود ثقب أسود بدائي. ويقول الباحثون إن وجود مثل هذا الجسم سيدعم الفكرة القائلة بأن هذه الثقوب السوداء القديمة تشكل المادة المظلمة.

قام نيكو كابيلوتي، الأستاذ المشارك في جامعة ميامي، وطالب الدكتوراه ألبرتو ماغاراجيا، بتحليل إشارة سجلها مرصد ليغو في أواخر العام الماضي. وتضمن الحدث جسماً واحداً على الأقل بكتلة أقل من كتلة الشمس، وهو ما لا يتوافق مع النماذج القياسية لتشكل الثقوب السوداء من النجوم.نشرت ورقتهم البحثية في مجلة الفيزياء الفلكية، وتوصلت إلى أن الإشارة يمكن تفسيرها بشكل أفضل على أنها ثقب أسود بدائي تشكل بعد فترة وجيزة من الانفجار العظيم. ويقدر الباحثون أن مثل هذه الأجسام يجب أن تكون نادرة، وهو ما يتوافق مع العدد القليل من الاكتشافات حتى الآن.وأشار كابيلوتي إلى أن هناك حاجة إلى إشارات إضافية للتأكيد. وقال إن مرصد ليغو قدم أدلة قوية، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الملاحظات لإثبات وجود الثقوب السوداء البدائية بما لا يدع مجالاً للشك.كما تشير الدراسة إلى أن هذه الأجسام قد تشكل جزءاً كبيراً من المادة المظلمة، وهي المادة غير المرئية التي يُعتقد أنها تشكل معظم كتلة الكون.

مقالات ذات صلة

وجد علماء فيزياء بصمة محتملة للمادة المظلمة في بيانات رُصدت لاندماج ثقبين أسودين في عام 2019. وأظهرت الإشارة، المعروفة باسم GW190728، أنماطاً تتوافق مع تفاعل هذه المادة غير المرئية مع الأجرام المتصادمة. وقد مكّن نموذج جديد طوره باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ومؤسسات شريكة من إجراء هذا التحليل.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يقترح باحثون أن موجات الجاذبية القديمة في الكون المبكر أنتجت جسيمات أصبحت تشكل المادة المظلمة. وتشير الدراسة التي أجراها علماء من جامعة يوهانس غوتنبرغ في ماينتس وجامعة سوانزي إلى وجود آلية جديدة تتضمن تحول موجات الجاذبية العشوائية إلى فرميونات. وقد نُشر هذا العمل في دورية "فيزيكال ريفيو ليترز" (Physical Review Letters)، حيث يتناول لغزاً رئيسياً في علم الكونيات.

بناءً على عمليات رصد سابقة لانبعاثات أشعة غاما من مركز مجرة درب التبانة، يقترح فيزيائيون بقيادة غوردان كرنجيك من مختبر فيرمي أن المادة المظلمة تتكون من جسيمين متميزين يتفاعلان لإنتاج إشارات قابلة للكشف. يحل هذا الاقتراح لغز وجود إشارات في درب التبانة دون رصدها في المجرات القزمة الغنية بالمادة المظلمة، كما لاحظ تلسكوب فيرمي الفضائي لأشعة غاما.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تعقب علماء فلك نيوترينو عالي الطاقة إلى مجرة بعيدة تُستمد طاقتها من تكوين مكثف للنجوم بدلاً من ثقب أسود فائق الكتلة، مما يتحدى الافتراضات السابقة حول أصول النيوترينوهات الكونية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض