دفاتر ملاحظات مفقودة تكشف عن أحفورة سمكة في نيوزيلندا يعود عمرها إلى 55 مليون عام

تمت أخيراً دراسة أحفورة سمكة اكتُشفت قبل نحو 30 عاماً في جزيرة بيت بنيوزيلندا بشكل كامل، وذلك بعد أن استعاد الباحثون دفاتر الملاحظات الميدانية المفقودة الخاصة بجمع العينات الأصلي. وقد أُطلق على هذه العينة، التي يبلغ طولها 1.2 متر وتُصنف كمفترس قديم يشبه سمك القطران (الطاربون)، اسم Ikawaihere koehleri. ونُشر البحث المكتمل مؤخراً في دورية نيوزيلندا للجيولوجيا والجيوفيزياء.

وجد الدكتور ريتشارد كولر الأحفورة المحفوظة بأبعادها الثلاثة في عام 1999 أثناء استكشافه لجرف صخري حاد فوق خليج وايهيري في جزيرة بيت ضمن جزر تشاتام. وقد استخرج العينة الثقيلة بصعوبة ونقلها إلى جامعة أوتاغو في دنيدن، حيث ظلت محفوظة في المخازن لسنوات.

توقفت الدراسة بعد وفاة كولر بسبب فقدان تفاصيل حيوية حول موقع الاكتشاف. وفي أوائل عام 2025، تبرعت عائلته بدفاتر ملاحظاته الميدانية من الرحلة الاستكشافية، مما وفر معلومات الموقع اللازمة لتوثيق الاكتشاف بشكل صحيح.

وصف الباحثون الأحفورة بأنها أول سمكة عظمية مفترسة من المستوى الأعلى يتم التعرف عليها من صخور العصر الباليوجيني في نيوزيلندا. وأشار البروفيسور مايك غوتفريد إلى أنها تعد من بين أهم الأحافير التي تم استخراجها في البلاد، منوهاً بحالة حفظها الرائعة وسماتها غير العادية.

وقالت الأستاذة الفخرية دافني لي إن دفاتر الملاحظات مكنت الفريق من إنجاز العمل تكريماً لكل من كولر، والبروفيسور الراحل إيوان فوردايس، والمحضر أندرو غريبنيف.

مقالات ذات صلة

اكتشف باحثون من أستراليا ونيوزيلندا أحافير تعود لـ 16 نوعاً من الكائنات، بما في ذلك سلف جديد لببغاء الكاكابو، في كهف بالقرب من وايتومو في الجزيرة الشمالية. وتكشف هذه البقايا، التي يعود تاريخها إلى حوالي مليون عام، عن موجات من الانقراض كانت مدفوعة بثورات بركانية وتغيرات مناخية حدثت قبل وصول البشر بفترة طويلة، مما يسد فجوة كبيرة في السجل الأحفوري للبلاد.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

حدد علماء حفريات نوعاً جديداً من الديناصورات شبيهة بالطيور الجارحة عاشت قبل حوالي 70 مليون سنة في جنوب باتاغونيا. وقد أُطلق على هذا المخلوق اسم "كانك أوستراليس" (Kank australis)، ومن المرجح أنه كان يصطاد الأسماك باستخدام تكيفات مشابهة لتلك التي تمتلكها طيور مالك الحزين المعاصرة.

حدد باحثون ثلاث حشرات أحفورية، بما في ذلك نملة منقرضة محفوظة جيداً، داخل قطع من الكهرمان تعود إلى 40 مليون سنة كانت يوماً ما ملكاً ليوهان فولفغانغ فون غوته. تأتي هذه العينات من مجموعته من الكهرمان البلطيقي المحفوظة حالياً في متحف غوته الوطني في فايمار.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

كشف علماء عن أدلة على وجود حبار عملاق ومئات الأنواع الأخرى في أعماق الأخاديد البحرية قبالة غرب أستراليا. جاءت هذه النتائج من بعثة استخدمت تحليل الحمض النووي البيئي لاستكشاف أعماق تتجاوز 4 كيلومترات.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض