تم تقديم دعوى قضائية جماعية ضد ميتا، متهمة الشركة بتضليل المستهلكين حول ميزات الخصوصية في نظارات راي بان الذكية الخاصة بها. تأتي الدعوى بعد تقرير سويدي كشف أن مقاولين في كينيا راجعوا لقطات حساسة التقطتها الأجهزة، بما في ذلك استخدام الحمام واللحظات الحميمة. أكدت ميتا استخدام مراجعين بشريين لبعض البيانات لكنها تدعي أن حمايات الخصوصية قائمة.
كشف تقرير في فبراير من صحيفتي Svenska Dagbladet وGöteborgs-Posten السويديتين، بالاشتراك مع الصحفي الكيني Naipanoi Lepapa، عن مخاوف تتعلق بالخصوصية في نظارات ميتا راي بان الذكية. استند التقرير إلى مقابلات مع أكثر من 30 موظفًا في شركة Sama، وهي مقاول فرعي مقرها كينيا، وفصل كيف يقوم العمال بتعليق بيانات الفيديو والصور والكلام لأنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بميتا. وصف عدة من المقابلين مشاهدة محتوى حساس، مثل أشخاص يستخدمون الحمام أو يغيرون ملابسهم، وذلك بناءً على ترجمة آلية للتقرير، قال موظف مجهول في Sama: «رأيت فيديو حيث يضع رجل النظارات على طاولة السرير ويغادر الغرفة. بعد قليل، تدخل زوجته وتغير ملابسها.» وأشار آخر إلى رؤية شركاء المستخدمين يخرجون من الحمام عرايا، مضيفًا: «تفهم أنك تنظر إلى حياة خاصة لشخص ما، لكن في الوقت نفسه يُتوقع منك فقط القيام بالعمل.» كما أبلغ العمال عن لقطات لبطاقات بنكية ومواد إباحية، مما يشير إلى أن بعض المستخدمين قد لا يدركون أن النظارات تسجل رغم مؤشر الضوء الأحمر الومض. أكدت ميتا لـ BBC وEngadget أنها تشارك أحيانًا محتوى المستخدمين مع المقاولين لتحسين تجارب الذكاء الاصطناعي، مع تصفية البيانات لحماية الخصوصية مثل تشويش الوجوه. تنص سياسة خصوصية الشركة على أن الوسائط تُرسل إلى ميتا عند تمكين معالجة السحابة أو التفاعل مع ذكاء ميتا الاصطناعي، وقد تُراجع يدويًا أو تلقائيًا. ومع ذلك، تحذر السياسة من مشاركة معلومات حساسة. أدى التقرير إلى رفع دعوى قضائية جماعية في 5 مارس 2026 في محكمة فيدرالية في سان فرانسيسكو من قبل مكتب Clarkson Law Firm ضد ميتا وLuxottica of America. يحدد الدعوى اثنين من المدعين من كاليفورنيا ونيو جيرسي يدعيان الاعتماد على شعارات تسويق ميتا مثل «مصممة للخصوصية، يتحكم بها أنت». تتهم الدعوى بالإعلان الكاذب وتسعى لتعويضات وعقوبات تعزيرية وأمر قضائي لتغيير الممارسات، مشيرة إلى مخاطر مثل الضيق العاطفي وسرقة الهوية الناتجة عن إخفاء غير موثوق للهوية. أفادت Sama بأنها تلتزم بـ GDPR وCCPA، وتعمل في مرافق آمنة مع موظفين مدربين. تواصلت مكتب مفوض المعلومات في المملكة المتحدة مع ميتا بشأن هذه المشكلات، وسط تقارير عن خطط لإضافة التعرف على الوجوه إلى النظارات.