وقعت شركة ميتا عقد إيجار مدته 10 سنوات لأول متجر رئيسي دائم لها في الجادة الخامسة بمدينة نيويورك. يقع المتجر في مبنى مكون من خمسة طوابق ويمتد على مساحة 15 ألف قدم مربع، وسط علامات تجارية فاخرة مثل غوتشي وبرادا. وتأتي هذه الخطوة في إطار دعم توجه الشركة نحو تجارة التجزئة القائمة على التجربة لنظاراتها الذكية المزودة بالذكاء الاصطناعي.
بدأت ميتا في شغل مساحة الجادة الخامسة في نوفمبر 2025 بمتجر مؤقت، لكنها التزمت الآن بعقد إيجار طويل الأمد لمدة عقد من الزمن، مما يجعله ثاني متجر رئيسي دائم للشركة بعد افتتاح "ميتا لاب" في لوس أنجلوس في أكتوبر 2025. وأوضح مات جاكوبسون، نائب رئيس ميتا والمدير الإبداعي للأجهزة القابلة للارتداء، أن هذه المتاجر تهدف إلى بناء قيمة طموحة حول العلامة التجارية. وقال جاكوبسون لمجلة "فوغ": "سنستقر في هذا الموقع ونتطلع لافتتاح 8 إلى 10 متاجر إضافية هذا العام. سنبدأ في الولايات المتحدة أولاً، لكننا بدأنا الآن في التفكير في التوسع الدولي أيضاً". وأكد أن هذه المساحات تحتفي بالمجتمع والإبداع والتعبير عن الذات، وليس فقط ببيع النظارات. تخطط ميتا لتصميم متجر نيويورك بطابع ثقافة التزلج في نيويورك من عام 1960 حتى يومنا هذا، حيث سيقدم القهوة والبسكويت مجاناً من متجر محلي للتزلج في بروكلين، كما سيوفر محطة طباعة ثلاثية الأبعاد لتصميم حافظات النظارات، ومرايا كاملة الطول لتجربة الملابس، وعروضاً توضيحية لميزات النظارات الذكية. وأشار جاكوبسون إلى أن: "وضع متجرنا الرئيسي بجانب العلامات التجارية التي تساعد في تحديد معالم الثقافة سيميز ميتا لاب عن متاجر التجزئة التقليدية للإلكترونيات الاستهلاكية". وتنظر الشركة إلى هذه الخطوة كطريقة لترسيخ نظاراتها الذكية، التي يتم تصنيعها بالتعاون مع "إيسيلور لوكسوتيكا" تحت اسم "راي بان ميتا" و"أوكلي ميتا"، كمنتجات تطمح إليها الجماهير مع بقائها في متناول اليد. يعكس عقد الإيجار جهود ميتا الأوسع لخلق تجارب ملموسة في ظل تحول أجهزة التكنولوجيا إلى سلع نمطية. وقد وصف جاكوبسون ميتا بأنها علامة تجارية لنمط الحياة، مؤكداً اختيار الموقع في "شارع المليونيرات" ليتماشى مع المؤثرين الثقافيين.