أعلنت ميتا أن خدمتها الاجتماعية ولعب الألعاب Horizon Worlds لن تكون مرتبطة بعد الآن بسماعات Quest VR الخاصة بها، مع التركيز بدلاً من ذلك بشكل شبه حصري على المنصات المحمولة. تخطط الشركة لمواصلة إنتاج الأجهزة VR مع التأكيد على المطورين الخارجيين. يأتي هذا التحرك بعد خسائر مالية كبيرة وتسريحات في قسم Reality Labs.
في 20 فبراير 2026، كشفت ميتا عن خطط لفصل خدمتها الرئيسية للميتافيرس، Horizon Worlds، عن منصة سماعات Quest VR والمتجر الرقمي. وقالت الشركة إنها «تنقل تركيز Worlds ليكون شبه حصري على الموبايل»، بعد الإطلاق الناجح لتطبيق Horizon Worlds المحمول العام الماضي الذي جذب مستخدمين جدد مهتمين بميزات الألعاب الاجتماعية دون مكون VR. nnيأتي هذا الإعلان وسط تغييرات أوسع في استراتيجية الواقع المختلط لميتا. قسم Reality Labs، قسم الواقع المختلط في ميتا، خسر 80 مليار دولار في الاستثمارات، وفقاً لـCNBC. في يناير 2026، تم تسريح أكثر من 1000 موظف من القسم، الذي كان يوظف سابقاً أكثر من 15000 شخص. ركزت التسريحات بشكل أساسي على الاستوديوهات الداخلية التي تطور محتوى VR وألعاباً وتجارب، مع الإبقاء على معظم عمل الواقع المعزز المركز على نظارات ذكية مستقبلية. nnأكدت ميتا التزامها بالأجهزة VR، قائلة إنها «ستضاعف الجهود في نظام مطوري VR». سلطت الشركة الضوء على أن 86% من الوقت الذي يقضيه المستخدمون في سماعات VR يكون مع تطبيقات خارجية. تغييرات مثل إزالة العوالم الفردية من متجر VR تهدف إلى تحسين الاكتشاف للمطورين الخارجيين. «سنستمر في دعم مجتمع الطرف الثالث من خلال شراكات استراتيجية واستثمارات مستهدفة، كما فعلنا منذ البداية»، كتبت سامانثا رايان، نائبة رئيس محتوى ميتا رياليتي لابس. nnبينما تنوي ميتا الحفاظ على متاجر VR لبيع الطرف الثالث، فإنها تقلل من تطوير المحتوى الداخلي. تبدو استثمارات الشركة المستقبلية موجهة نحو النظارات الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تركيز أقل على رؤية ميتافيرس شاملة.