علماء الأعصاب يكتشفون خلايا مناعية قد تبطئ الشيخوخة

اكتشف باحثون في جامعة بن غوريون في النقب مجموعة فرعية من خلايا T المساعدة التي تزداد مع التقدم في العمر وتساعد في القضاء على الخلايا الشائخة الضارة. هذا الاكتشاف، المرتبط بمناعة أكثر صحة لدى الخارقين المعمرين، يشير إلى أن هذه الخلايا تلعب دورًا رئيسيًا في الحفاظ على وظيفة مناعية مناسبة للعمر. الدراسة تتحدى فكرة إعادة تعيين الجهاز المناعي إلى حالة شبابية للعمر الطويل.

اكتشف البروفيسور ألون مونسونيغو وفريقه في جامعة بن غوريون في النقب مجموعة غير معروفة سابقًا من الخلايا الليمفاوية T المساعدة التي تصبح أكثر شيوعًا مع تقدم العمر. هذه الخلايا T CD4، التي تكتسب إيوميسوديرمين، تمتلك قدرات قتل لإزالة الخلايا الشائخة — خلايا تالفة تتراكم وتثير الالتهاب إذا لم تُزال، مما يساهم في الشيخوخة وإصابات الأنسجة.

نشأ الاكتشاف من تحليل التغييرات في وظائف خلايا T المساعدة، التي تعكس العمر البيولوجي بدلاً من العمر الزمني. دراسة يابانية على الخارقين المعمرين — أشخاص يتجاوزون 100 عام — وجدت هذه المجموعة الفرعية وفيرة في أنظمتهم المناعية، مما يدعم دورها في الحفاظ على مناعة متوازنة مناسبة لمراحل الحياة.

قادها الدكتور يهيزقيل إليا هو وبالتعاون مع البروفيسور فاليري كريز هانوفسكي في معهد وايزمان للعلوم، نُشرت البحوث في Nature Aging في 15 نوفمبر 2025. تجارب على الفئران أظهرت أن تقليل هذه الخلايا يسرع الشيخوخة ويختصر العمر، مما يؤكد وظيفتها الوقائية.

يدعو البروفيسور مونسونيغو إلى مراقبة هذه الأنماط المناعية من الثلاثينيات لتتبع الشيخوخة البيولوجية وتوجيه التدخلات. "يقول الناس إن لعكس الشيخوخة و'التجديد'، نحتاج إلى إعادة تعيين نظامهم المناعي مثل أنظمة المناعة لدى الأشخاص في العشرينيات من عمرهم"، قال. "ومع ذلك، تظهر أبحاثنا أن هذا قد لا يكون الحال. الناس لا يحتاجون إلى نظام مناعي فائق الشحن؛ يحتاجون إلى واحد يعمل بشكل صحيح ومناسب لمرحلتهم في الحياة. لذا، قد يكون أحد 'الأقسام الأساسية' حول كيفية تقليل الشيخوخة غير صحيح."

النتائج، المدعومة من قبل وزارة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية ومؤسسات، تقدم إمكانيات للتشخيص والعلاجات المستهدفة للأمراض المرتبطة بالعمر والعمر الطويل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض