وثق الباحثون ما يقرب من نصف عشرات صغار حيتان الأطلسي الشمالي الأيمن المولودين هذا الموسم. يقدم هذا التطور تشجيعاً لنوع يُقدر عدده بأقل من 400 فرد. يشمل أحد العوود البارزة حوتاً تم رصده لأول مرة كصغير قبل نحو عقدين من الزمن.
حوت الأطلسي الشمالي الأيمن، وهو نوع مهدد بالانقراض الحرج، شهد ارتفاعاً واعداً في الولادات هذا الموسم. وثق الباحثون ما يقرب من نصف عشرات الصغار، مما يوفر مؤشراً إيجابياً وسط التهديدات المستمرة للسكان الذي يبلغ أقل من 400 فرد إجمالاً. يبرز هذا الازدهار في الصغار إمكانية الصمود لدى النوع رغم المخاطر المستمرة من الأنشطة البشرية وضغوط البيئة. شاركت جولي ألبرت، مديرة شبكة رصد حيتان الأطلسي الشمالي الأيمن في معهد بحوث العالم الأزرق غير الربحي، قصة مشجعة بشكل خاص. في عام 2007، رصدت لأول مرة حوتاً أطلسياً شمالياً أيمناً شاباً، ملقباً بـCallosity، يسبح قبالة سواحل فلوريدا كصغير. بعد نحو عقدين، عادت نفس الحوتة كأم، مصحوبة بصغيرها الخاص. تؤكد مثل هذه القصص الفردية أهمية جهود الرصد طويلة الأمد. تلعب شبكة رصد حيتان الأطلسي الشمالي الأيمن دوراً رئيسياً في تتبع هذه الثدييات البحرية، مساهمة في استراتيجيات الحفظ الهادفة إلى حماية موائلها في الأطلسي الشمالي. بينما يجلب موسم الولادة تفاؤلاً، يشدد الخبراء على أن التعافي المستدام يتطلب إجراءات أوسع للتخفيف من الانغلاق في معدات الصيد والاصطدام بالسفن، التي تواصل تعريض النوع للخطر.