كُلفت هيئة الصحة العامة في السويد بفحص مخاطر الذكاء الاصطناعي التوليدي على الصحة النفسية للأطفال، ومن المقرر تقديم التوصيات في الأول من يونيو 2027.
أكد وزير الشؤون الاجتماعية ياكوب فورسميد (عن الحزب الديمقراطي المسيحي) على ضرورة التحرك في الوقت المناسب، قائلاً: "لا يمكننا ارتكاب نفس الخطأ الذي ارتكبناه مع وسائل التواصل الاجتماعي".
ووفقاً لمؤسسة الإنترنت، يستخدم أكثر من نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و19 عاماً أدوات الذكاء الاصطناعي، حيث سجلت أعلى معدلات الاستخدام بين طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية.
وأشار فورسميد إلى أن العديد من الأطفال في سن المرحلة الإعدادية ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي كصديق، موضحاً: "بالنسبة للعديد من الأطفال، يظهر الذكاء الاصطناعي كطرف يستجيب دائماً ولا ينشغل أبداً".
تهدف هذه المهمة إلى منع الذكاء الاصطناعي من أن يحل محل الروابط العاطفية مع البشر.