تعكف شركة التكنولوجيا الحيوية الناشئة R3 Bio، المدعومة من أحد المليارديرات، على تطوير "أكياس أعضاء" مهندسة وراثياً، وهي عبارة عن أنظمة أعضاء كاملة تفتقر إلى وجود دماغ، وذلك كبديل للتجارب على الحيوانات. وتأتي هذه الفكرة في ظل توجه إدارة ترامب نحو التخلص التدريجي من التجارب على الحيوانات في المؤسسات الفيدرالية. وذكر أحد المؤسسين المشاركين أن الهدف طويل الأمد هو ابتكار نسخ بشرية من هذه الأعضاء.
قدمت شركة R3 Bio الناشئة، المدعومة من أحد المليارديرات، نهجاً مبتكراً للتعامل مع التراجع في استخدام التجارب على الحيوانات. وتهدف الشركة إلى زراعة "أكياس أعضاء" غير واعية، وهي أنظمة أعضاء كاملة مهندسة وراثياً تفتقر إلى الدماغ. وتتموضع هذه التكنولوجيا كبديل لحيوانات المختبر في مجالات البحث والاختبار. وتتماشى هذه المبادرة مع التغيرات الأخيرة في السياسة في عهد إدارة ترامب، التي تعمل على التخلص التدريجي من استخدام التجارب على الحيوانات عبر الحكومة الفيدرالية. ووفقاً لما ذكره أحد المؤسسين المشاركين في مقال نشرته مجلة WIRED في 23 مارس 2026، فإن الهدف طويل الأمد هو تطوير نسخ بشرية من أنظمة الأعضاء هذه. ويثير هذا المقترح نقاشات في أوساط التكنولوجيا الحيوية والأخلاقيات، حيث تشمل الكلمات المفتاحية المرتبطة به التكنولوجيا الحيوية، والأخلاقيات، وعلم الأحياء، والحيوانات، وزراعة الأعضاء. ولم تتوفر تفاصيل إضافية حول التمويل، أو الجداول الزمنية، أو أسماء المليارديرات الداعمين في المصادر المتاحة.