أصدرت كندا أرقاماً محدثة تكشف أن مصايد الأسماك في المحيط قبالة سواحل بريتيش كولومبيا وألاسكا اصطادت كميات من سمك السلمون الملكي في "بوجيت ساوند" تفوق بكثير ما تم تسجيله سابقاً على مدى العشرين عاماً الماضية. ويسلط هذا التصحيح الضوء على الضغوط المتزايدة التي تتعرض لها هذه الأسماك المهددة بالانقراض، والتي تعد مصدراً غذائياً رئيسياً للحيتان القاتلة المقيمة في الجنوب.
استخدم مديرو المصايد التقديرات القديمة لتحديد أهداف التعافي ووضع قيود على عمليات الصيد، بما في ذلك صيد القبائل. وتظهر الحسابات المنقحة الصادرة عن لجنة سمك السلمون في المحيط الهادئ أن أساطيل الصيد البعيدة استحوذت على أكثر من 60 بالمائة من أسماك السلمون الملكي البالغة العائدة إلى العديد من أنهار "بوجيت ساوند" قبل وصول الأسماك إلى المياه المحلية.إن عدد الحيتان القاتلة المقيمة في الجنوب، التي تعتمد بشكل شبه حصري على هذا النوع من السلمون، بلغ 74 حوتاً في إحصاء يوليو 2025 ونحو 76 بحلول منتصف عام 2026. وقد تراجعت أعداد هذه المجموعة بحوالي السدس على مدى عقدين من الزمن، حيث أشار علماء الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) إلى أن نقص أسماك السلمون الملكي الكبيرة هو السبب الرئيسي وراء ذلك.تعيد الولايات المتحدة وكندا حالياً التفاوض على معاهدة سمك السلمون في المحيط الهادئ، التي تضع قواعد لمصايد المحيط هذه. وقال الدكتور نيك جايسكي من منظمة "وايلد فيش كونسيرفانسي" إن الأرقام الجديدة تظهر أن عمليات الصيد في المحيط كانت أعلى بكثير مما كان يُعتقد خلال فترة حاسمة لتعافي كل من أسماك السلمون والحيتان.وفي عام 2025، سجلت قبيلة "ستيلجواميش" حصاداً احتفالياً لـ 26 سمكة سلمون ملكي فقط. وتشير النماذج إلى أن خفض عمليات الصيد في المحيط قد يؤدي إلى زيادة وفرة سمك السلمون الملكي في موطن الحيتان القاتلة بنسبة تصل إلى 25 بالمائة.