حصلت تيسلا إنيرجي فنتشرز على موافقة من منظم الطاقة البريطاني أوفجيم لتوريد الكهرباء إلى المنازل والأعمال في إنجلترا واسكتلندا وويلز. الرخصة، التي تفعل اعتباراً من 11 مارس 2026، تسمح للشركة بتكرار نموذجها الكهربائي في تكساس رغم معارضة عامة مرتبطة بأنشطة إيلون ماسك السياسية. هذه خطوة رئيسية في توسع تيسلا في سوق الطاقة البريطاني بعد سنوات من بناء البنية التحتية.
في 11 مارس 2026، منحت أوفجيم شركة تيسلا إنيرجي فنتشرز ليميتد رخصة توريد الكهرباء، مما يمكنها من بيع الطاقة مباشرة إلى العملاء المنزليين وغير المنزليين في جميع أنحاء بريطانيا العظمى. أكد المنظم أن الطلب يفي بجميع المتطلبات القانونية بعد تقييم من يوليو 2025 إلى مارس 2026، مشدداً على الامتثال لحماية المستهلك والشفافية في الفوترة وشروط السوق الأخرى. ومن الجدير بالذكر أن الرخصة تستثني عقود الوقود المزدوج التي تجمع الكهرباء والغاز. تُبنى خطوة تيسلا على وجودها المعروف في قطاع الطاقة البريطاني. حصلت الشركة على رخصة توليد الكهرباء في يونيو 2020، ونشرت منذ ذلك الحين تخزين بطاريات واسع النطاق، بما في ذلك مشروع بيلزوود 196 ميغاواط ساعة قرب هال، الذي أصبح أكبر بطارية في أوروبا أواخر 2022. تعاونت تيسلا مع أوكتوبوس إنيرجي لتقديم خطة تيسلا إنيرجي لأصحاب باوروول، رابطة إياهم بشبكة محطة طاقة افتراضية. في ديسمبر 2025، وقّعت تيسلا صفقة لمشروع ميغاباك 1 جيغاواط ساعة و500 ميغاواط مع ماتريكس رينيوابلز في إكليس باسكتلندا، وصفه نائب الرئيس مايك سنايدر بأنه «مشروع تاريخي» لتخزين طاقة الرياح الزائدة. واجهت الموافقة معارضة كبيرة، حيث قدم أكثر من 8400 تعليق عام عبر حملة «بيست فور بريطانيا»، مشيرة إلى أنشطة إيلون ماسك السياسية والمعلومات المضللة كأسباب لاستبعاد تيسلا. ساهم دعم ماسك لدونالد ترامب ودوره القصير في «إدارة كفاءة الحكومة» حتى استقالته في مايو 2025 بسبب خلاف حول مشروع قانون ضريبي، بالإضافة إلى تدخلات أخرى، في إثارة ردود فعل سلبية. انخفضت مبيعات سيارات تيسلا في المملكة المتحدة بنسبة 37% في فبراير 2026 إلى 2422 وحدة مقارنة بـ3852 العام السابق، وفقاً لجمعية مصنعي وتجار السيارات، مع حصة سوقية بلغت 1.34%. أفاد موقع إليكتريك بانخفاض بنسبة 60% على أساس سنوي في منتصف 2025. تهدف تيسلا إلى تقليد نموذجها الكهربائي في تكساس، مقدمة طاقة متجددة بنسبة 100%، وشحن منخفض التكلفة للسيارات الكهربائية، واعتمادات لأصحاب باوروول الذين يصدّرون الطاقة إلى الشبكة عبر أوتوبيدر الذكاء الاصطناعي. دفع الشركة 10 ملايين دولار لأصحاب باوروول عبر محطات طاقة افتراضية عالمياً. تم التواصل مع تيسلا للحصول على تعليق لكنها لم ترد.