تحول تيسلا في أوائل 2026 من إنتاج السيارات الكهربائية إلى مبادرات مدفوعة بالذكاء الاصطناعي مثل السيارات ذاتية القيادة والروبوتات الإنسانية الشكل —بناءً على توقعات المحللين الصاعدة والهابطة الأخيرة— أثار هروباً كبيراً للمساهمين القدامى، مع تفاقم انخفاض مبيعات السيارات والإيرادات مخاوف التقييم.
هذا التغيير الاستراتيجي يمثل انحرافاً جريئاً عن تركيز تيسلا التقليدي على السيارات الكهربائية، موجهاً استثمارات كبيرة نحو الذكاء الاصطناعي والروبوتات وسط ظروف سوقية صعبة. تشير المصادر إلى بيع ملحوظ من قبل المستثمرين طويلي الأجل، مما يغذي ما يسميه المحللون هروباً للمستثمرين. يُكبر التحول من عدم اليقين الذي أبرزته التحليلات السابقة، حيث يرى المتفائلون نمواً ذا هامش ربح عالٍ من روبوتاكسي وروبوتات أوبتيموس، بينما يشير المتشائمون إلى مخاطر التنفيذ وعقبات تنظيمية وضغوط تنافسية. انخفاض المبيعات الحالي يؤكد هذه التوترات، مما يضغط على التقييم المرتفع للشركة. تظل آراء المحللين منقسمة، مع مدح البعض لإمكانيات الابتكار وتحذير آخرين من الضغط المالي للاستثمارات الثقيلة في الذكاء الاصطناعي. يعكس الخطاب العام هذا الانقسام، مشيراً إلى التبعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لتحول تيسلا. بينما توازن تيسلا طموحاتها المتقدمة في الذكاء الاصطناعي مع صعوبات أعمالها الأساسية، تؤكد رد فعل المساهمين المخاطر العالية لهذه الانتقال المحفوف بالمخاطر.