انتقد وزير الخزانة سكوت بيسنت بشدة صحيفة فاينانشال تايمز بسبب ما وصفه بمقال "كاذب صراحة" ادعى أنه يفضل أن تكون رقابة الولايات المتحدة على الاحتياطي الفيدرالي مماثلة لنموذج بنك إنجلترا. وفي منشور مفصل على منصة إكس، نفى بيسنت أنه سبق له الدعوة إلى مثل هذا التغيير واتهم الصحيفة بالتلفيق، مؤكداً مجدداً على آرائه الحقيقية بشأن إصلاح الاحتياطي الفيدرالي لمعالجة التضخم المؤسسي والسياسات غير القياسية.
وجه وزير الخزانة سكوت بيسنت انتقاداً لاذعاً لصحيفة فاينانشال تايمز عبر منصة إكس، واصفاً تقريراً حديثاً حول أفكاره لإصلاح الاحتياطي الفيدرالي بأنه "كاذب صراحة"، ووصف الصحيفة بأنها "صحافة صفراء" للمشاركين في السوق. وكان مقال فاينانشال تايمز، الذي حمل عنوان "سكوت بيسنت يشيد ببنك إنجلترا كنموذج لرقابة أكثر صرامة على الاحتياطي الفيدرالي"، قد أشار إلى أن بيسنت يدعم تبني عناصر من النموذج البريطاني، بما في ذلك رقابة أكثر صرامة من وزارة الخزانة تشبه العلاقة بين وزير الخزانة وبنك إنجلترا. وذكر منشور مصاحب للصحيفة على إكس أن بيسنت ناقش "تشديد رقابة وزارة الخزانة الأمريكية على الاحتياطي الفيدرالي من خلال تبني عناصر من نموذج بنك إنجلترا". وأصر بيسنت، الذي نشر في عام 2025 تحليلاً يزيد عن 6000 كلمة حول إصلاحات محتملة للاحتياطي الفيدرالي، على أنه لم يدعُ أو يبحث أو يتبنى هذه الفكرة قط. وكتب قائلاً: "على الرغم من نفيه المباشر والمسجل، قام صحفيو فاينانشال تايمز بتلفيق القصة". وأشار إلى أنه على مدى العقد الماضي، كتب أكثر من 20 ألف كلمة حول قرارات الاحتياطي الفيدرالي والأفراد والهيكل والتعديلات دون ذكر هذه الفكرة. واستبعد بيسنت رسائل المحافظ إلى وزير الخزانة ووصفها بأنها "أداة عديمة الفائدة وشكلية"، مشيراً إلى أن إعادة إنشاء إطار عمل بنك إنجلترا في الولايات المتحدة "لم يتم التفكير فيه أبداً". واتهم بيسنت الصحيفة بأن القصة، التي استندت إلى "مديرين تنفيذيين في القطاع المالي" لم يكشف عن أسمائهم، تهدف إلى تصوير وجود خلاف داخل إدارة ترامب وسط مزاعم بوجود "هجوم غير مسبوق" على البنك المركزي. وبدلاً من ذلك، تركز حجج بيسنت الإصلاحية على كبح "التضخم المؤسسي" و"الإفراط في استخدام السياسات غير القياسية". ومن خلال رسم أوجه تشابه مع جائحة كوفيد وأدوات ما بعد أزمة 2008، حذر من أن مثل هذه الإجراءات "الاستثنائية" قد غيرت نظام الاحتياطي الفيدرالي بـ"عواقب لا يمكن التنبؤ بها". وختم بيسنت بانتقاد ما سماه "خداع" فاينانشال تايمز وما تلحقه من ضرر بمالكتها شركة نيكي (Nikkei Inc).