أصدرت إدارة ترامب الدفعة الخامسة والأخيرة من منح "تايتل إكس" لتنظيم الأسرة، التي تعود لفترة بايدن، لصالح منظمة "بلاند بيرنت هوود" وسط تحديات قانونية. وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض كوش ديساي هذا التمديد، مشيراً إلى أن الإدارة واجهت عقبات كبيرة في وقف التمويل. في المقابل، أعرب قادة مناهضون للإجهاض عن خيبة أملهم الشديدة تجاه هذا القرار.
أوقف البيت الأبيض في عام 2025 المنح التي أُقرت في عهد بايدن، مما أدى إلى رفع دعاوى قضائية من قبل منظمة "بلاند بيرنت هوود" ومجموعات حليفة لها. وقامت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية برفع التجميد عن الأموال في يناير، مما أثار غضب النشطاء المناهضين للإجهاض الذين أشاروا إلى عدم وجود تعديلات على الجزء 300 من الباب 42 من القانون الأمريكي المتعلق بمنح تنظيم الأسرة. وكما أفادت صحيفة "ذا ديلي واير" لأول مرة، بدأت الأنباء في الانتشار مساء الإثنين، وأكد ديساي التفاصيل صباح الثلاثاء. قال ديساي: "أصدرت الإدارة العام الخامس والأخير من منح "تايتل إكس" التي تم تثبيتها خلال فترة رئاسة بايدن. لقد واجهت الإدارة تحديات قانونية كبيرة في منع صرف أي من هذه الأموال". وأكد ديساي أن أموال "تايتل إكس" لا يمكن استخدامها في عمليات الإجهاض بموجب القانون، مضيفاً أن هذه الخطوة تتماشى مع الأمر التنفيذي للرئيس ترامب بشأن إنفاذ "تعديل هايد". وأشار إلى أن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية ستطلق قريباً دورة تمويل جديدة مدتها خمس سنوات تعطي الأولوية لأجندة الإدارة المؤيدة للحياة والأسرة. وتواصل مراكز الرعاية الطبية (ميديكير) والخدمات الطبية (ميديكيد) تنفيذ خطط قطع التمويل عن منظمة "بلاند بيرنت هوود" ضمن برنامج "ميديكيد" بموجب "مشروع القانون الكبير الجميل". ورد القادة المناهضون للإجهاض بحدة؛ حيث وصفت مارجوري دانينفيلسر، رئيسة منظمة "إس بي إيه برو لايف أمريكا"، الخطوة بأنها "صفعة لا يمكن تفسيرها لقاعدة الحزب الجمهوري المؤيدة للحياة"، مشيرة إلى استطلاعات رأي تظهر أن ثلاثة أرباع ناخبي القاعدة الجمهورية يدعمون وقف تمويل منظمة "بلاند بيرنت هوود". كما شككت كريستان هوكينز، رئيسة منظمة "طلاب من أجل الحياة"، في المبررات، وحثت على تطبيق "قانون كومستوك" المتعلق بأدوية الإجهاض في منشور لها على منصة إكس.