طرح مكتب إدارة شؤون الموظفين الأمريكي مسودة اتفاقية عدم إفصاح على مستوى الحكومة يمكن للوكالات استخدامها للموظفين الفيدراليين الحاليين والجدد، وذلك في الوقت الذي تكثف فيه إدارة ترامب جهودها للحد من تسريب المعلومات الحساسة.
أصدر مكتب إدارة شؤون الموظفين (OPM) يوم الثلاثاء إشعاراً مقترحاً يطلب فيه تعليقات الجمهور على مسودة اتفاقية عدم إفصاح (NDA) مخصصة للاستخدام في جميع أنحاء الحكومة الفيدرالية.
ويشير الإشعار إلى أن النموذج يهدف إلى توثيق إقرار الموظفين بواجباتهم القانونية القائمة لحماية "المعلومات غير العامة أو السرية أو الخاصة" التي يتم الحصول عليها من خلال عملهم، مع الحفاظ على الإفصاحات المسموح بها قانوناً، بما في ذلك تقارير المبلغين عن المخالفات المحمية.
وفي معرض شرحه للمقترح، استشهد مكتب إدارة شؤون الموظفين بما وصفه بالإفصاحات غير المصرح بها مؤخراً والمرتبطة بتخطيط إنفاذ قوانين الهجرة والتفاصيل التشغيلية المتعلقة بعملية أمريكية في الخارج، بما في ذلك غارة في فنزويلا. وقد جادل المكتب بأن مثل هذه التسريبات يمكن أن تعرض ضباط إنفاذ القانون والأفراد العسكريين للخطر.
وقد صاغ مكتب إدارة شؤون الموظفين هذا الجهد كمحاولة لتوحيد الطريقة التي تؤكد بها الوكالات فهم الموظفين لالتزامات السرية، بدلاً من فرض قيود جديدة على الإفصاحات القانونية. ومن المقرر أن يُنشر المقترح في السجل الفيدرالي يوم الأربعاء، ويسعى للحصول على آراء حول قضايا تشمل فئات المعلومات غير المصنفة التي يجب أن تغطيها اتفاقية عدم الإفصاح، وكيفية تعامل الوكالات مع الحالات التي يرفض فيها الموظفون التوقيع.