ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بإعادة تصنيف 8000 موظف فيدرالي كموظفين عرضة للفصل دون سبب

أصدر الرئيس ترامب يوم الأربعاء أمرا تنفيذيا يعيد تصنيف ما يقدر بنحو 8000 من كبار موظفي الخدمة المدنية الفيدراليين كموظفين عرضة للفصل دون سبب. تستهدف هذه الخطوة المناصب من المستوى GS-15 التي تتمتع بتأثير في صنع السياسات، وتأتي استكمالا لجهود بدأت خلال فترة ولايته الأولى. وقد واجه هذا القرار بالفعل دعاوى قضائية من قبل مجموعات حقوقية.

يستحدث الأمر فئة جديدة تسمى "جدول السياسات/المسار المهني" لهذه الأدوار، والتي تشمل قادة مكاتب السياسات، ورؤساء المناطق، ومديري البرامج، وكبار مسؤولي الشؤون العامة. ويقول البيت الأبيض إن هذا التغيير يعزز المساءلة أمام أجندة الرئيس المنتخب دون تغيير عمليات التوظيف أو إزالة حماية المبلغين عن المخالفات. ويرى المنتقدون أن هذا التحول يقوض نظام الخدمة المدنية غير الحزبي الذي تأسس بعد اغتيال الرئيس غارفيلد عام 1881. وقالت سكاي بيريمن من منظمة "ديموكراسي فورورد" إنه لا ينبغي للموظفين أن يواجهوا الاستهداف من قبل الحكومة التي يخدمونها، محذرة من أن ذلك يضر بالخدمات العامة على مستوى البلاد. ودافع مدير مكتب إدارة شؤون الموظفين سكوت كوبور عن السياسة باعتبارها وسيلة لاستعادة السيطرة الديمقراطية، مشبها إياها بالمساءلة في القطاع الخاص تحت إدارة رئيس تنفيذي. ولا تزال التحديات القانونية قائمة، حيث يتوقع الخبراء أن تصل القضية إلى المحكمة العليا.

مقالات ذات صلة

Photorealistic image of the Supreme Court building at night symbolizing the ruling on firing agency heads.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

المحكمة العليا تسمح لترامب بإقالة رؤساء الهيئات المستقلة

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

قضت المحكمة العليا الأمريكية يوم الاثنين بأن الرئيس دونالد ترامب يمكنه عزل المفوضين من الهيئات المستقلة مثل لجنة التجارة الفيدرالية دون سبب. وفي قرار اتخذ بأغلبية 6 أصوات مقابل 3 في قضية ترامب ضد سلوتر، ألغت المحكمة سابقة قانونية تعود لعام 1935. وفي حكم منفصل بأغلبية 5 أصوات مقابل 4 في قضية ترامب ضد كوك، تم الحفاظ على القيود المفروضة على إقالة أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

طرح مكتب إدارة شؤون الموظفين الأمريكي مسودة اتفاقية عدم إفصاح على مستوى الحكومة يمكن للوكالات استخدامها للموظفين الفيدراليين الحاليين والجدد، وذلك في الوقت الذي تكثف فيه إدارة ترامب جهودها للحد من تسريب المعلومات الحساسة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تشهد وزارة الخارجية الأمريكية زيادة ملحوظة في حالات التقاعد بين كبار مسؤولي السلك الدبلوماسي. ويشير دبلوماسيون محترفون إلى شعورهم بعدم الترحيب في ظل إدارة ترامب، التي منحت الأولوية للمعينين السياسيين في مناصب السفراء، مما أدى إلى تقلص السلك الدبلوماسي في ظل محدودية فرص الترقية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض