كشف الرئيس دونالد ترامب عن خطط لبناء مركب حربي جديد من طراز ترامب، يُدعى يو إس إس ديفايانت، كجزء من مبادرة «أسطول ذهبي» أوسع نطاقًا. الإعلان، الذي أُديل في منتجع مار-أ-لاغو الخاص به، يتخيل سفينة هائلة مسلحة بأسلحة متقدمة، على الرغم من شكوك الخبراء في جدواها وسط التحديات البحرية. يدعي ترامب أن السفينة ستكون الأسرع والأقوى التي بُنيت على الإطلاق.
أعلن الرئيس دونالد ترامب عن خطط لبناء مركب حربي من طراز ترامب خلال مؤتمر صحفي في منتجع مار-أ-لاغو في فلوريدا، واقفًا إلى جانب وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو. السفينة الأولى، يو إس إس ديفايانت، وُصفت بأنها مركب حربي بصواريخ موجهة بحجم يقارب سفن طراز آيوا من عصر الحرب العالمية الثانية لكن وزنها حوالي 35 ألف طن —نصف الوزن— مع طاقم من 650 إلى 850 بحارًا. تفاخر ترامب بأن هذه السفن ستكون «الأسرع والأكبر وبعيدًا 100 مرة أقوى من أي مركب حربي بُني على الإطلاق»، ويتخيل بناء 20 إلى 25 منها، مع إكمال الأولى في غضون عامين ونصف.
السفينة ستحمل صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت، وصواريخ كروز نووية الرأس، ومدافع سكك حديدية، وأشعة ليزر عالية الطاقة —تقنيات في مراحل تطوير مختلفة. لم تحمل أي سفينة سطحية أمريكية صواريخ كروز نووية منذ أمر الرئيس جورج بوش الأب بإزالتها في عام 1991، قرار أراح ضباط البحرية بسبب التعقيدات الأمنية والدبلوماسية. قال وزير البحرية جون فيلان إن يو إس إس ديفايانت «سيلهم الرهبة والإجلال للعلم الأمريكي كلما دخل ميناء أجنبي».
ومع ذلك، تواجه الاقتراح عقبات كبيرة. ألغت البحرية مؤخرًا خططًا لبناء سفينة حربية أصغر بسبب التأخيرات والتكاليف الزائدة، وواجهت صعوبات في مشاريع مثل حاملة الطائرات من طراز فورد والغواصات من طراز كولومبيا. يستغرق بناء مدمر من طراز بيرك حوالي خمس سنوات؛ يقدر الخبراء أن طراز ترامب سيحتاج عقدًا من الزمان ويكلف حوالي 10 مليارات دولار لكل سفينة. يفتقر الولايات المتحدة إلى سعة بناء سفن كافية، مع أن مصنع نيوبورت نيوز في فرجينيا فقط قادر على التعامل مع مثل هذه السفينة، والذي مشغول حاليًا بحاملة طائرات. يرى ضباط بحرية متقاعدون ومحللون المشروع حلمًا غير واقعي، يتعارض مع التوجه نحو سفن أصغر وأكثر تشتتًا أمام أسطول صيني أكبر يبلغ 370 سفينة مقابل 294 للولايات المتحدة.
ذكر ترامب مراكب الحرب لأول مرة في خطاب بتاريخ 30 سبتمبر في كوانتيكو بولاية فرجينيا، مستوحى من إعجابه بالوثائقي عن الحرب العالمية الثانية Victory at Sea. شدد على دوره في التصميم قائلًا: «ستقود البحرية الأمريكية تصميم هذه السفن معي، لأنني شخص جمالي جدًا». يأتي ذلك بعد تدخلاته السابقة، مثل انتقاد مظهر السفن ومحاولة العودة إلى منصات إقلاع تعمل بالبخار على حاملات الطائرات. تجري جهود التصميم حاليًا، مع خطط للبناء في أوائل الثلاثينيات، وفقًا لمسؤول أمريكي مجهول الهوية.