التهاب المفاصل
إعادة تدريب المشي بتغيير زاوية القدم يقلل آلام خشونة الركبة الوسطى في تجربة مضبوطة بوهمي
من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق
في تجربة عشوائية مضبوطة بوهمي، أبلغ بالغون يعانون من خشونة خفيفة إلى متوسطة في الجزء الأوسط من الركبة، خضعوا لإعادة تدريب على المشي عبر تغيير بسيط ومخصص في زاوية تقدم القدم، عن تحسن أكبر في الألم بعد عام واحد مقارنة بمن تلقوا تدريباً وهمياً. كما وجدت الدراسة، التي أجريت في جامعة ستانفورد ونُشرت في مجلة The Lancet Rheumatology، تراجعاً أقل في مؤشر البنية المجهرية للغضاريف استناداً إلى تصوير الرنين المغناطيسي في مجموعة التدخل.
أفاد باحثون في جامعة آرهوس بأن هرمون GLP-1—الذي تحاكيه أدوية مثل Wegovy—يمكن قياسه في السائل المفصلي لمرضى التهاب المفاصل الالتهابي، ولكن بنسب منخفضة جداً. وتشير النتائج، التي نُشرت في دورية The Lancet Rheumatology، إلى إمكانية دراسة الأدوية المعتمدة على GLP-1 مستقبلاً لمعرفة تأثيراتها المباشرة المحتملة على التهاب المفاصل، على الرغم من تأكيد الباحثين على ضرورة إجراء تجارب سريرية لإثبات فاعلية مثل هذا العلاج.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
حددت مراجعة شاملة لـ 217 تجربة سريرية التمارين الهوائية مثل المشي وركوب الدراجات والسباحة باعتبارها الأكثر فعالية في تقليل الألم وتحسين وظائف الركبة لدى المصابين بخشونتها. وتوصي الدراسة، التي نُشرت في دورية "ذا بي إم جي" (The BMJ)، بهذه الأنشطة كخط دفاع أول للعلاج، مشيرة إلى أن أنواع التمارين الأخرى تقدم فوائد لكنها تعمل بشكل أفضل عند دمجها مع التمارين الهوائية.
أظهر نبات برازيلي تقليدي يُعرف باسم معطف يوسف تأثيرات مضادة للالتهابات كبيرة في دراسات المختبر، مما قد يوفر علاجاً طبيعياً جديداً لالتهاب المفاصل. أكد باحثون من ثلاث جامعات برازيلية قدرة النبات على تقليل التورم وحماية نسيج المفاصل مع إظهار ملف آمن في الجرعات المختبرة. ومع ذلك، هناك حاجة لمزيد من التجارب السريرية قبل الاستخدام البشري.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
راجعة شاملة لأكثر من 200 دراسة حددت أن التمارين الهوائية مثل المشي وركوب الدراجات والسباحة توفر أكثر الطرق فعالية لتخفيف الألم وتحسين الحركة لدى الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل التنكسي في الركبة. نشرت في مجلة The BMJ، يؤكد التحليل على النشاط الهوائي كأساس للعلاج. أثبتت جميع أنواع التمارين المختبرة أنها آمنة، دون زيادة في الأحداث الضارة مقارنة بالمجموعات الضابطة.