الحياة خارج الأرض
تشير أبحاث جديدة إلى أن الثلج المالح الغني بالمغذيات على أوروبا يمكن أن يغوص عبر القشرة الجليدية للقمر لتغذية محيطه المخفي، مما قد يدعم الحياة. استخدم علماء الجيوفيزياء في جامعة واشنطن الولاية محاكاة حاسوبية لإظهار هذه العملية، مستوحاة من انفصال القشرة الأرضية. تتناول النتائج تحديًا رئيسيًا للقابلية للحياة على قمر المشتري.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
تشير دراسة جديدة إلى أن قمر المشتري أوروبا، الذي يُعتبر منذ زمن طويل مرشحًا رئيسيًا للحياة خارج الأرض بسبب محيطه الفرعي الشاسع، قد يفتقر إلى النشاط الجيولوجي اللازم لدعم الكائنات الحية. وجد الباحثون أن القوى المدية الضعيفة من المشتري تؤدي إلى قاع بحر هادئ وغير نشط. وهذا يتحدى آمال وجود ظروف صالحة للحياة تحت القشرة الجليدية للقمر.
تشير أبحاث جديدة إلى أن أقرب حضارة تكنولوجية في درب التبانة قد تكون على بعد حوالي 33,000 سنة ضوئية من الأرض. لكي تعيش مثل هذه المجتمع مع البشرية، يجب أن تكون قد استمرت لمدة 280,000 سنة على الأقل. النتائج، التي قدمت في اجتماع مشترك في هلسنكي، تؤكد ندرة الذكاء خارج الأرض.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
كتاب جديد صدر في 12 سبتمبر 2025 يفحص الافتتان البشري الذي دام آلاف السنين بالحياة خارج كوكب الأرض، متتبعًا تطوره من الأساطير القديمة إلى الأبحاث العلمية الحديثة. يرسم العمل كيف أثرت الروايات الثقافية على جهود علم الأحياء الفلكي المعاصر. يقدم نظرة شاملة على تقاطع الأساطير والعلم في البحث عن الكائنات الفضائية.