دراسة تشكك في وجود حياة في المحيط تحت السطحي لأوروبا

تشير دراسة جديدة إلى أن قمر المشتري أوروبا، الذي يُعتبر منذ زمن طويل مرشحًا رئيسيًا للحياة خارج الأرض بسبب محيطه الفرعي الشاسع، قد يفتقر إلى النشاط الجيولوجي اللازم لدعم الكائنات الحية. وجد الباحثون أن القوى المدية الضعيفة من المشتري تؤدي إلى قاع بحر هادئ وغير نشط. وهذا يتحدى آمال وجود ظروف صالحة للحياة تحت القشرة الجليدية للقمر.

لقد أثارت قمر المشتري أوروبا إعجاب العلماء بإمكانية وجود محيط عالمي مخفي تحت قشرته الجليدية التي يبلغ سمكها من 15 إلى 25 كيلومترًا، والتي قد تحتوي على كمية ماء أكبر من الأرض. هذه الطبقة من الماء السائل المالح، والتي يُقدر عمقها بما يصل إلى 100 كيلومتر، تقع فوق نواة صخرية بردت على الأرجح منذ مليارات السنين، مما أدى إلى تبديد أي حرارة داخلية كبيرة. بقيادة بول بيرن، أستاذ مشارك في علوم الأرض والبيئة والكواكب في جامعة واشنطن في سانت لويس، يقوم البحث بنمذجة الهيكل الداخلي لأوروبا والتأثيرات الجاذبية من كوكبها الأم. بخلاف قمر إيو البركاني المتفجر، الذي يتعرض لتسخين مدي مكثف بسبب مدارها الأقرب، فإن مسار أوروبا الأبعد والأكثر استقرارًا يؤدي إلى قوى أخف. هذه المدات الأضعف تفشل في توليد ما يكفي من الحرارة لعمليات قاع البحر مثل التحولات التكتونية أو الفتحات الحرارية المائية، والتي هي حاسمة لتوفير الطاقة للكائنات الحية المحتملة. «إذا استطعنا استكشاف ذلك المحيط بغواصة تحكم عن بعد، نتنبأ بعدم رؤية أي كسور جديدة أو براكين نشطة أو رذاذ ماء ساخن في قاع البحر»، شرح بيرن. «جيولوجيًا، لا يحدث الكثير هناك. كل شيء سيكون هادئًا». الدراسة، التي نُشرت في Nature Communications في عام 2026، شملت شركاء مشاركين مثل فيليب سكيمر، وجيفري كاتالانو، ودوغلاس وينز، وطالب الدراسات العليا هنري دوسون، جميعهم من مركز ماكدونيل لعلوم الفضاء. أكد بيرن على أهمية قاع البحر، مشيرًا إلى نقاش سابق محدود رغم التركيز الواسع على المحيط نفسه. وأضاف: «يبدو أن الطاقة غير موجودة لدعم الحياة، على الأقل اليوم». رغم هذه النتائج، تستمر الاستكشافات. مهمة ناسا كليبر أوروبا، المقرر وصولها في عام 2031، ستصور السطح وتحسن البيانات حول الجليد والمحيط. يظل بيرن متفائلًا: «أنا واثق من وجود حياة هناك في مكان ما... لهذا السبب نستكشف - لنرى ما هناك». تؤكد البحوث الطبيعة الهادئة لأوروبا لكنها لا تستبعد نشاطًا سابقًا أو صلاحية للحياة في أماكن أخرى بعيدة في النظام الشمسي.

مقالات ذات صلة

New research indicates that hidden oceans on icy moons around outer planets may boil due to tidal heating, explaining unusual surface features. The study, published in Nature Astronomy, focuses on smaller moons like Enceladus, Mimas, and Miranda. Lead author Max Rudolph from UC Davis highlights the processes shaping these worlds over millions of years.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

An international team of scientists has modeled how complex organic molecules, essential for biology, could have been incorporated into Jupiter's largest moons during their formation. The research suggests these building blocks of life were delivered from the early solar system's gas and dust disk without significant chemical alteration. The findings appear in two recent scientific papers.

Researchers at ETH Zurich have discovered that Earth formed with just the right amount of oxygen during its core development, keeping essential phosphorus and nitrogen accessible for life. Too much or too little oxygen would have trapped or lost these elements. The finding highlights a chemical 'Goldilocks zone' critical for habitability.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

A recent analysis of clay pebbles from Mars' Jezero crater suggests the planet experienced a warm and wet climate during the Noachian epoch billions of years ago. This finding challenges the prevailing view of a cold and icy environment at that time. The evidence comes from NASA's Perseverance rover and points to conditions potentially suitable for life.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض