أصبح تناول التمر عند كسر الصيام خلال رمضان تقليداً مفيداً للصحة. توضح خبيرة التغذية من جامعة آيرلانغا، لايلاتول مونيروه، أن التمر غني بالسكريات الطبيعية التي توفر طاقة سريعة وتدعم وظائف الجسم المختلفة أثناء الصيام.
REPUBLIKA.CO.ID، جاكرتا -- أصبحت تقليد تناول التمر عند كسر الصيام خلال رمضان متبعاً منذ زمن طويل من قبل الناس في إندونيسيا وخارجها في جميع أنحاء العالم. بالإضافة إلى كونه وجبة خفيفة مميزة، يُقدَّر التمر لمحتواه الغذائي الذي يحافظ بشكل مثالي على صحة الجسم أثناء الصيام طوال اليوم. ن Lايلاتول مونيروه، خبيرة تغذية عامة من جامعة آيرلانغا، تقول إن التمر غالباً ما يُختار بسبب محتواه المفيد. «يحتوي التمر على كربوهيدرات على شكل سكريات طبيعية ويمكن أن يوفر طاقة سريعة، وهو أمر مفيد جداً للجسم أثناء الصيام. كما يحتوي على ألياف جيدة للهضم. يحتوي على فيتامينات ومعادن عديدة، وبروتين، ودهون صحية، وفوسفور، وماء»، قالت في بيان كتابي يوم الاثنين (2 مارس 2026). ن وفقاً للايلاتول، تشمل السكريات الطبيعية في التمر الغلوكوز والفركتوز والسكروز. «يوفر الغلوكوز مصدر طاقة سريع للجسم. يحافظ الفركتوز على مستويات السكر في الدم مستقرة، ويوفر السكروز طاقة تدريجياً»، أضافت. ن يدعم التمر أيضاً ترطيب الجسم وصحة الهضم وصحة القلب. بالإضافة إلى ذلك، يساعد التمر في السيطرة على مستويات السكر في الدم، ومكافحة الجذور الحرة، وتعزيز الجهاز المناعي، وتحسين وظائف الدماغ. يمكن تناول التمر مباشرة أو معالجته إلى smoothies، أو عصير بدون سكر مضاف، أو ماء بنكهة، أو خلطه مع الشوفان وبذور الشيا. ن تنصح لايلاتول بتناول تمرتين إلى ثلاث تمرات عند الإفطار والسحور، مع تعديلها حسب الحاجات الفردية. «كما يجب الانتباه إلى الحاجات الفردية، على سبيل المثال، يحتاج مرضى السكري إلى تناول التمر مع أطعمة أخرى غنية بالألياف للسيطرة على سكر الدم»، نصحت.