تشير دراسة جديدة من Northwestern Medicine إلى أن التوقف عن الأكل قبل ثلاث ساعات من النوم وتمديد الصيام الليلي يمكن أن يحسن ضغط الدم ومعدل ضربات القلب ومراقبة سكر الدم دون تقليل السعرات الحرارية. ربط المشاركون أكلهم بدورات النوم الطبيعية، مما أدى إلى فوائد قلبية وعائية قابلة للقياس. تبرز البحوث أهمية توقيت الوجبات بالنسبة للنوم.
بحث علماء في Feinberg School of Medicine بجامعة Northwestern كيفية تأثير ربط الأكل المقيد زمنيًا بنغمة الساعة البيولوجية للجسم على الصحة القلبية الوعائية والاستقلابية. الدراسة، المنشورة في 12 فبراير 2026 في Arteriosclerosis, Thrombosis, and Vascular Biology، شملت 39 بالغًا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة تتراوح أعمارهم بين 36 و75 عامًا. تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: مجموعة مددت صيامها الليلي إلى 13 إلى 16 ساعة بوقف الأكل قبل النوم بساعتين على الأقل وتقليل الإضاءة خلال تلك الفترة، ومجموعة سيطرة حافظت على صيامها الاعتيادي من 11 إلى 13 ساعة. حققت مجموعة التدخل، التي كانت 80% نساء، الالتزام بنسبة 90% تقريبًا خلال التجربة التي استمرت 7,5 أسابيع. أظهرت النتائج انخفاضًا بنسبة 3,5% في ضغط الدم الليلي وانخفاضًا بنسبة 5% في معدل ضربات القلب، مما يعزز إيقاع يوم-ليل أكثر صحة حيث ترتفع هذه المقاييس أثناء النشاط وتنخفض أثناء الراحة. تحسن أيضًا السيطرة على سكر الدم خلال النهار، مع استجابة أفضل للبنكرياس للجلوكوز، مما يشير إلى تحسين إفراز الإنسولين. «ربط نافذة الصيام بإيقاعات الاستيقاظ-النوم الطبيعية للجسم يمكن أن يحسن التنسيق بين القلب والاستقلاب والنوم، والتي تعمل جميعها معًا لحماية الصحة القلبية الوعائية»، قالت المؤلفة الأولى الدكتورة Daniela Grimaldi، أستاذة مساعدة في علم الأعصاب في قسم طب النوم. أضافت المؤلفة المقابلة الدكتورة Phyllis Zee، مديرة Center for Circadian and Sleep Medicine: «ليس فقط كمية ونوع ما تأكله، بل أيضًا متى تأكل بالنسبة للنوم ما هو مهم للفوائد الفسيولوجية للأكل المقيد زمنيًا». تبني النتائج على بيانات سابقة تظهر أن 6,8% فقط من البالغين الأمريكيين كان لديهم صحة قلبية وعائية مثالية من 2017 إلى 2018، مما يزيد من مخاطر حالات مثل السكري من النوع 2 وأمراض القلب. ممولة من National Institutes of Health، تخطط الفرق لتجارب أكبر لتحسين النهج، معتبرة إياه خيارًا غير دوائي يسهل الوصول إليه للبالغين في منتصف العمر والمسنين في خطر أعلى.