تمضي وكالات الولاية والوكالات الإقليمية قدماً في إجراء تحسينات على طريق ولاية كاليفورنيا رقم 37 لمواجهة الفيضانات المتكررة وارتفاع منسوب مياه البحر. يربط الطريق الذي يبلغ طوله 21 ميلاً المجتمعات الواقعة شمال سان فرانسيسكو، وهو يواجه خطر الغمر الدائم إذا لم يتم اتخاذ تدابير تكييف. ويرى المنتقدون أن هذه الجهود لا ترقى إلى مستوى ما هو مطلوب لتحقيق المرونة على المدى الطويل.
سيستمر المشروع الذي تبلغ تكلفته 500 مليون دولار لمدة خمس سنوات، ويتضمن استبدال جسر واحد بهيكل أكثر ارتفاعاً بمقدار 5 أقدام، ورفع قسمين بطول ميل واحد بما يصل إلى 8 بوصات، وإضافة مسارات لمشاركة السيارات والحافلات، واستعادة مستنقع مدي. وقد تطلبت أجزاء من الطريق السريع، الذي بُني على سدود وجسور بالقرب من خليج سان بابلو، إغلاقات متقطعة بسبب الفيضانات بالفعل. يرى المدافعون عن خطة أكبر بقيمة 10 مليارات دولار أن الخطة الحالية تغفل عن ارتفاع منسوب مياه البحر في المستقبل، والذي قد يصل إلى 10 بوصات بحلول عام 2050 في كاليفورنيا. ويدعون إلى رفع الطريق بأكمله تقريباً، وإضافة مساحات لراكبي الدراجات والمشاة، وربما إدراج مسارات للسكك الحديدية على مدى 20 عاماً على الأقل. ويشير مسؤولو الوكالة إلى أن المشروع الأصغر يمثل خطوة أولية، مع تأمين 270 مليون دولار بالفعل لاستبدال جسر "نوفاتو كريك" للتعامل مع ارتفاع منسوب مياه البحر حتى عام 2130. وهم يهدفون إلى تلبية الاحتياجات الفورية مع السعي للحصول على تمويل إضافي لأعمال أكثر شمولاً. ويسلط الخبراء الضوء على تحديات أوسع، بما في ذلك خطر أن يؤدي رفع الطريق فوق التربة الطينية إلى تسريع تآكل الخط الساحلي أو ترك المجتمعات معزولة إذا ظلت المناطق المحيطة غير مهيأة.