أطلقت مديرية التحقيقات الجنائية يوم الخميس نظاماً للتعريف متعدد المقاييس الحيوية، والذي سيقلص وقت معالجة شهادات حسن السير والسلوك من 14 يوماً إلى يوم واحد فقط.
أطلقت مديرية التحقيقات الجنائية يوم الخميس نظاماً للتعريف متعدد المقاييس الحيوية يدمج بصمات الأصابع وبصمات الكف والتعرف على الوجه في قاعدة بيانات واحدة. وذكر المدير العام للمديرية أمين محمد أن المنصة ستعمل على معالجة شهادات الخلو من السوابق في يوم واحد في ظل الظروف المثالية، بدلاً من فترة الانتظار السابقة التي كانت تستغرق 14 يوماً. وأضاف محمد أن النظام سيساعد المحققين أيضاً في التعرف على المشتبه بهم بشكل أسرع وتحسين دقة المطابقة البيومترية في القضايا الجنائية. ويحل هذا النظام محل منصة البصمات القديمة، ويأتي كجزء من جهود الحكومة لرقمنة الخدمات العامة.