يتلقى حاملو بطاقات Magic Key في منتجع ديزني لاند "إنذارات" غير متوقعة عبر البريد الإلكتروني بسبب تغيبهم المزعوم عن زيارة المتنزه، رغم وجود أدلة على دخولهم فعلياً. ويعبر الضيوف عن استيائهم من خدمة عملاء ديزني التي ترفض غالباً قبول إثباتات بديلة مثل الإيصالات أو طلبات التطبيق. وبينما ينجح البعض في حل المشكلة عبر تقديم طلبات استئناف، تظل حالات أخرى عالقة دون حل.
منذ إدخال متطلبات حجز المتنزهات في أعقاب جائحة كوفيد-19، أصبح لزاماً على حاملي التصاريح السنوية في منتجع ديزني لاند حجز زياراتهم مسبقاً باستخدام نظام Magic Key. تعاقب "قاعدة الإنذارات الثلاثة" حاملي البطاقات الذين يتغيبون عن ما يصل إلى ثلاثة حجوزات خلال 90 يوماً بمنعهم من إجراء حجوزات جديدة أو تعديل القائمة لمدة 30 يوماً. مؤخراً، أبلغ العديد من الضيوف عن تلقيهم لهذه الإنذارات بشكل خاطئ، حتى بعد تسجيل دخولهم إلى ديزني لاند أو متنزه ديزني كاليفورنيا أدفنتشر. وصف أحد مستخدمي موقع ريديت تجربة صديقته في وقت سابق من هذا الشهر: فقد سجلت دخولها لكنها تلقت رسالة بريد إلكتروني في اليوم التالي تدعي أنها لم تفعل ذلك. ورغم تقديمها كشف حساب بنكي وإيصال شراء وجبة، وعرضها تقديم تفاصيل للتحقق عبر الكاميرات، أصرت خدمة العملاء على مراجعة الطلب دون توفير حل فوري. وتضمنت قصة أخرى منذ نحو عام حالة زوجين حيث تلقى الزوج إنذاراً رغم وجود طلب عشاء لشخصين عبر التطبيق. وقد رفض ممثل الخدمة الأدلة المقدمة قائلاً إن "الموظفة لم تكن موجودة لتقييم الموقف". وتعلقت حالة ثالثة بضيف فشل طفله البالغ من العمر ثلاث سنوات في تسجيل دخوله؛ حيث تم رفض الصور كإثبات، على الرغم من إزالة الإنذار لاحقاً بعد الاستئناف. وقد نجح بعض الضيوف في حل مشكلاتهم من خلال الاستشهاد بمعاملات Photopass أو Lightning Lane عبر دعم الدردشة، مما دفعهم لتغيير سلوكهم مثل التحقق الفوري من تحديثات الحجز بعد تسجيل الدخول. في المقابل، خففت ديزني وورلد من قواعدها من خلال أيام "Good to Go" والسماح بالدخول بعد الساعة الثانية ظهراً لحاملي التصاريح، باستثناء متنزه ماجيك كينغدوم في عطلات نهاية الأسبوع. ويواصل منتجع ديزني لاند تطبيق سياسات أكثر صرامة وسط هذه المشكلات المستمرة.