أعلن وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي عن خطط لتصفية جميع الديون المستحقة للشركاء الأجانب في قطاع النفط والغاز بحلول نهاية يونيو. كما كشف عن اكتشاف غازي باحتياطي يُقدر بتريليوني قدم مكعبة، وحدد استراتيجيات لتعزيز الإنتاج عبر التكسير الهيدروليكي.
أدلى بدوي بهذه التصريحات خلال حوار مفتوح مع مديري الشركات المحلية والدولية في قطاع النفط والغاز. شدد على استراتيجية لإدخال الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي لزيادة الإنتاج، مع إعداد الهيئة المصرية العامة للبترول (EGPC) لنموذج حوافز جديد لتشجيع الاستثمار في هذه التقنيات.
أكد الوزير على نتائج الاستكشاف الإيجابية في بئر "دنيس ويست" ببورسعيد، التي تحتوي على الاحتياطي الغازي المقدر بتريليوني قدم مكعبة، مشدداً على التزام الحكومة بدفع الفواتير الشهرية بانتظام لإزالة عقبة رئيسية أمام الاستثمار. كما وجه بمراقبة خطة حفر 101 بئر استكشافية هذا العام، ودعا إلى جهود فورية لزيادة الإنتاج قبل الصيف عبر إدارة المخازن المثلى.
جاء الدفع نحو زيادة الإنتاج المحلي وسط ارتفاع تكاليف الاستيراد بسبب الظروف الجيوسياسية العالمية، حيث قفز سعر النفط الخام من نحو 62 دولاراً إلى ما يقارب 100 دولار للبرميل، وارتفع تكلفة استيراد الغاز الطبيعي المسال من 11-13 دولاراً إلى نحو 20 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
قال بدوي: "كل اكتشاف جديد وكل إضافة إنتاجية، مهما كان حجمها، تمثل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وتساهم في تخفيف أعباء الاستيراد". وأعلن عن خطة خماسية تركز على المناطق البرية والبحرية، مع التأكيد على ترشيد استهلاك الطاقة داخل الشركات. في الختام، تعهد بدعم كامل لقادة الشركات لتحقيق أهداف الإنتاج.