فريق فنلندي يرصد طاقة منخفضة قياسية باستخدام مستشعر كمي

قام باحثون في فنلندا بقياس إشارة طاقة أصغر من «زيبيتو جول» واحد باستخدام مسعر حراري جديد. يفتح هذا الإنجاز آفاقاً لتحسين الحوسبة الكمية والبحث عن المادة المظلمة.

قاد أستاذ الأكاديمية ميكو موتنين الفريق في جامعة آلتو، بالتعاون مع شركة IQM ومركز البحوث التقنية في فنلندا. وقد صمموا الجهاز من معادن فائقة التوصيل وأخرى طبيعية التوصيل تستجيب لتغيرات دقيقة في درجات الحرارة. وسجل المستشعر نبضة كهرومغناطيسية بقوة 0.83 زيبيتو جول بعد ترشيح دقيق لإشارات الموجات الدقيقة. ويمثل هذا الإنجاز أول قياس حراري بهذه الحساسية، وفقاً لما ذكره الباحثون.

مقالات ذات صلة

اكتشف باحثون في جامعة فيينا للتكنولوجيا تشابكاً كمياً قوياً في بلورة بحجم سنتيمتر واحد مصنوعة من السيريوم والبالاديوم والسيليكون. ويظهر هذا الاكتشاف أن المواد العيانية يمكن أن تظهر سلوكاً كمياً جماعياً، وقد نُشرت الدراسة في دورية Nature Physics عام 2026.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يقترح باحثون تحديث تجربة أجراها هنري كافنديش عام 1773 للكشف عن الجسيمات ذات الشحنات المليمتريّة، وهي مرشح محتمل للمادة المظلمة. يعتمد التصميم على غلافين معدنيين متداخلين، ومن الممكن أن يكون أكثر حساسية بـ 10,000 مرة من الطرق السابقة، كما يتميز بأنه أقل تكلفة وأسرع من مسرعات الجسيمات.

طور باحثون في مختبر لوس ألاموس الوطني طريقة لعكس الزمن بفعالية في الأنظمة الكمية، مما يتيح حصاد الطاقة لاستخدامها المحتمل في البطاريات الكمية. تعمل هذه التقنية على إبطال تأثيرات القياسات على الكيوبتات، مما يجعل الأنظمة تبدو وكأنها تعمل بشكل عكسي. وقد يحول هذا القياسات إلى مورد ديناميكي حراري.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

استخدم فريق دولي الذكاء الاصطناعي لتحديد مادتين جديدتين فائقتي التوصيل هما YRu3B2 و LuRu3B2. يجمع هذا النهج بين تعلم الآلة والحسابات الكمومية لتسريع البحث عن مواد تنقل الكهرباء دون مقاومة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض