حذرت الحكومة الكينية المقاولين العاملين في مشروع جالانا كولالو للري من أي تأخير، ملوحة بعواقب وخيمة على من يتخلفون عن المواعيد النهائية. وقد أصدر القائم بأعمال رئيس وحدة تنفيذ المشاريع الحكومية، أولاندو سيتاتي، هذا التحذير خلال جولة تفقدية للموقع، بينما أكدت مفوضة المنطقة الساحلية، رودا أونيانشا، ضرورة الانتهاء من أعمال الكهرباء في المشروع بحلول شهر سبتمبر.
خلال جولته التفقدية لمشروع جالانا كولالو للري، أشار أولاندو سيتاتي إلى أن أقساماً رئيسية، بما في ذلك أعمال الكهرباء الخاصة بالمشروع الذي تبلغ تكلفته 2.9 مليار شلن كيني، لا تزال غير مكتملة رغم تخصيص الموارد اللازمة لها. وقال سيتاتي: "لن تكون هناك مفاوضات أخرى لتمديد العقود إذا فشل المقاولون في التسليم في الوقت المحدد". من جانبها، صرحت مفوضة المنطقة الساحلية، رودا أونيانشا، بأن على المقاول إنهاء أعمال الكهرباء بحلول سبتمبر، قائلة: "لقد نظرنا في جميع العوامل التي تعيق انطلاق المشروع قريباً، واتفقنا على ما يجب على جميع الأطراف المعنية القيام به. وبحلول شهر سبتمبر، ينبغي أن يكون المشروع مضاءً بالكامل". وكشف سيتاتي عن خطط لتوسيع المشروع بعد أن ينهي المقاول بناء السد، حيث قال: "لدينا بالفعل مقاول لبناء السد، وفي غضون العام الجاري، وبمجرد اكتماله، سنقوم بتوسيع المشروع بمساحة 20 ألف فدان لدعم الزراعة في هذه المحافظة". يمتد مشروع جالانا كولالو على مساحة 2.9 مليون فدان في المنطقة الساحلية بكينيا عبر مقاطعتي كيليفي وتانا ريفر، ويهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي من خلال إنتاج الذرة وفول الصويا. وكان وزير الزراعة، موتاهي كاجوي، قد أعلن العام الماضي عن خطط لتصنيفه كمنطقة اقتصادية خاصة لجذب المستثمرين.