عدم انتظام مواعيد النوم في منتصف العمر يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب

توصلت دراسة فنلندية طويلة الأمد إلى أن عدم اتساق مواعيد النوم خلال منتصف العمر قد يضاعف تقريباً من خطر التعرض لأزمات قلبية وعائية خطيرة. وواجه الأشخاص الذين تفاوتت مواعيد نومهم بشكل كبير وقضوا أقل من ثماني ساعات في السرير الخطر الأكبر.

تابع باحثون في جامعة أولو 3231 شخصاً ولدوا في شمال فنلندا عام 1966. وسجل الباحثون أنماط نوم المشاركين باستخدام أجهزة مراقبة النشاط لمدة أسبوع واحد عند بلوغهم سن 46 عاماً، ثم تتبعوا النتائج الصحية من خلال السجلات الطبية لأكثر من عشر سنوات. وشملت الأحداث الرئيسية النوبات القلبية والسكتات الدماغية التي استلزمت رعاية داخل المستشفيات.

مقالات ذات صلة

أصدرت وكالة الصحة العامة السويدية توصيات جديدة لتحسين نوم الشباب، حيث يذهب ما يقرب من ستة من كل عشرة مراهقين إلى الفراش بعد الساعة 11 مساءً، وهو ارتفاع حاد منذ ثمانينيات القرن الماضي. وتسلط الوكالة الضوء على تأخر أوقات النوم وصعوبات النوم كقضايا شائعة، وتتضمن نصائحها تقليل وقت استخدام الشاشات وزيادة النشاط البدني.

من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

خلصت دراسة شملت قرابة 96 ألف مشارك في البنك الحيوي بالمملكة المتحدة (UK Biobank)، ممن ارتدوا أجهزة قياس التسارع على معصمهم لمدة أسبوع، إلى أن بضع دقائق فقط من النشاط البدني اليومي الذي يسبب ضيق التنفس ترتبط بانخفاض كبير في مخاطر الإصابة بثمانية أمراض رئيسية والوفاة على مدار سبع سنوات تقريباً. وتشير الدراسة، التي نُشرت في 30 مارس 2026 في دورية القلب الأوروبية (European Heart Journal)، إلى أن كثافة النشاط البدني قد تكون مهمة بقدر أهمية مدته.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض