أوقفت محكمة كيرالا العليا برنامج استجابة مواطني نافا كيرالا التابع للولاية، مستشهدة بانتهاكات لقواعد التمويل وتوقيته قبل الانتخابات. شمل البرنامج مسحاً باباً لباب ممولاً بأموال حكومية. ادعى المدعون أنه حملة سياسية متنكرة.
أصدرت محكمة كيرالا العليا يوم الثلاثاء أمراً بإيقاف جميع الإجراءات المتعلقة ببرنامج نافا كيرالا - استجابة المواطن، وهو دراسة رفاهية باباً لباب تهدف إلى جمع تعليقات الجمهور من خلال المتطوعين وأموال الدولة. استمعت الهيئة القضائية، التي تضم رئيس القضاء سوومن سين والقاضي شيام كومار في إم، إلى دعويين عامّتين في المصلحة العامة تتحديان تخصيص الحكومة 20 كرور روبية لهذه المبادرة من قِبل إدارة الإعلام وعلاقات الجمهور، وذلك بسبب مخالفة قواعد الأعمال الخاصة بالولاية، واستخدام بوابة ساموخيا سانّادها سينا لاختيار المتطوعين، والتي أُنشئت أصلاً في عام 2020 للاستجابة للكوارث. كما زعموا أن الحزب كان على علم مسبق منذ سبتمبر 2025 ووجه أعضاءه للانضمام إلى قوة المتطوعين. دافعت حكومة الولاية عن البرنامج، مؤكدة أنه حصل على موافقة مجلس الوزراء وتصاريح إدارية ومالية صحيحة، وأنه لا يوجد أي عدم قانونية أو سوء في الإنفاق المالي. اعترفت المحكمة بأن الولاية يمكنها متابعة مبادرات الرفاهية لكنها شددت على أن أي إنفاق يجب أن يلتزم بقواعد التمويل. وفي حكمها، قالت الهيئة: «نحن لا نسأل عن حكمة مجلس الوزراء في إجراء مثل هذه الدراسة، لكن لتنفيذ وتنفيذ هذه الدراسة، تم استخدام أموال خارج قواعد التمويل وإذا تم تسجيل مثل هذه الانتهاكات، فإن على المحكمة واجب إعلان استخدام هذه الأموال غير قانوني». كما أثارت المحكمة مخاوف بشأن الجدول الزمني الضيق للبرنامج، الذي ضُغط بين رموز السلوك النموذجية لانتخابات الهيئات المحلية والانتخابات التشريعية القادمة، مشككة في جدوى تحليل البيانات المجموعة. في النهاية، ألغت المحكمة العليا الأمر بتخصيص إنفاق 20 كرور روبية، معلنة إياه مخالفة لقواعد الأعمال.