في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026 في لاس فيغاس، غابت السيارات الجديدة بشكل ملحوظ، مما يشير إلى تحول في تركيز الصناعة. تنبع هذه الشحة من التوجه التكنولوجي والجغرافي لعالم السيارات نحو الصين. هذا يمثل انحرافًا عن السنوات السابقة عندما سيطرت شركات السيارات على الحدث.
لطالما كان معرض الإلكترونيات الاستهلاكية (CES) مكانًا رئيسيًا لكشف الشركات المصنعة للسيارات عن الابتكارات، لكن النسخة لعام 2026 في لاس فيغاس شهدت عرضًا قليلًا من السيارات الجديدة. مقال نشرته مجلة وايرد في 10 يناير 2026 يبرز هذه الاتجاه، منسوبًا إياه إلى التغيرات في مشهد الصناعة. في سنوات سابقة، وصف مسؤول كبير في مرسيدس CES بأنه «ثاني أهم معرض سيارات في العالم بعد ديترويت». هذا الاعتراف، الذي تم قبل طفرة السيارات الكهربائية (EV)، أكد على الدور المتزايد للحدث في لاس فيغاس حيث دمجت شركات السيارات التكنولوجيا بشكل متزايد في عروضها. تطور CES ليصبح أكبر معرض تكنولوجي في العالم، مع لعب السيارات دورًا مركزيًا. ومع ذلك، هذا العام، غابت السيارات تقريبًا بالكامل. يشير المقال إلى الصين كمركز جديد للتقدم في صناعة السيارات، سواء في التكنولوجيا أو الإنتاج. أدى هذا التحول إلى تقليل أهمية CES في كشف السيارات، موجهًا الانتباه إلى التطورات في السوق الآسيوي. تعكس الغياب ديناميكيات أوسع في الصناعة، حيث تركز الابتكارات في EV وتطورات سلسلة التوريد في أماكن أخرى. بينما يظل CES حيويًا لتكنولوجيا المستهلك، فقد تقلصت بصمته السياراتية بشكل كبير.