بناءً على التراجعات في نوفمبر 2025 عبر الولايات المتحدة وأوروبا والمملكة المتحدة والصين، انخفضت مبيعات تيسلا لعام 2025 كاملاً للعام الثاني على التوالي، مفقدة مكانتها كأكبر بائع للسيارات الكهربائية في العالم. تضمنت الضغوط الرئيسية الرفض لسياسات الرئيس التنفيذي إيلون ماسك، انتهاء حوافز الضرائب الأمريكية، والمنافسة المتزايدة، مع انخفاض الأسهم بنسبة 5% بعد إعلان إنفيديا عن تقنية القيادة الذاتية مفتوحة المصدر.
أفادت تيسلا بمبيعاتها لعام 2025 كاملاً في 6 يناير 2026، مؤكدة انخفاضاً سنوياً متتالياً ثانياً ونهاية قيادتها في مبيعات السيارات الكهربائية عالمياً. يمتد هذا إلى انخفاضات نوفمبر 2025 —19% في المملكة المتحدة، 30% في أوروبا، 6% في الصين، وانهيار في الولايات المتحدة أقل من 40,000 وحدة— إلى 'حمام دم' لمدة عام، خاصة في أوروبا.
استفادت المنافسات الأمريكية: تفوقت جنرال موتورز على فورد بأكثر من 2 إلى 1 في السيارات الكهربائية، تصدرت جينيسيس إنفينيتي واقتربت من لينكولن/أكورا، بينما تضاعفت إنتاج لوسيد في الربع الرابع أكثر من الضعف. عالمياً، تصاعدت التحديات من مواقف ماسك اليمينية المثيرة للجدل التي أثارت ثورات العملاء، وانتهاء الائتمانات الضريبية الفيدرالية للسيارات الكهربائية، والمنافسة الشرسة من شركات مثل بي واي دي والداخلين الصينيين الناشئين مثل جيلي الذين يستهدفون الأسواق الأمريكية في غضون 2-3 سنوات.
انخفضت أسهم تيسلا أكثر من 5% في ذلك اليوم بعد إعلان إنفيديا عن برمجيات ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر للقيادة الذاتية، التي ستظهر في CLA من ميرседيز-بنز في الربع الأول من 2026 وعربات الأجرة الروبوتية العام المقبل—مهددة ميزة تيسلا في القيادة الذاتية. تشير هذه الاتجاهات إلى تحولات أوسع في سوق السيارات الكهربائية وسط تغييرات الدعم الحكومي والتوترات الجيوسياسية، مبرزة تراجع هيمنة تيسلا.