انخفضت تسجيلات مركبات تيسلا في أوروبا بشكل حاد في نوفمبر، بنسبة 49% وفقًا للرابطة السياراتية في المنطقة. شهدت أسواق رئيسية مثل فرنسا والسويد انخفاضات كبيرة رغم إطلاق نطاق Model Y الجديد. ساهمت المنافسة الصينية المتزايدة وسلسلة الإنتاج القديمة في انهيار المبيعات.
تعرضت مبيعات تيسلا في أوروبا لضربة قوية في نوفمبر، حيث انخفضت التسجيلات الجديدة بنسبة 49% عن العام السابق، وفقًا لبيانات الرابطة السياراتية الأوروبية. يمثل ذلك تباينًا صارخًا مع المنافس BYD، الذي شهد زيادة بنسبة 210% في الفترة نفسها. في أسواق محددة، تعرضت فرنسا والسويد لانخفاضات شديدة خاصة، مما يبرز ضعف الطلب عبر القارة.
يستمر الانخفاض رغم إدخال تيسلا الأخير لنطاق محدث من Model Y، بهدف تجديد عروضها. يشير المحللون إلى عدة عوامل تدفع فقدان حصة السوق: تصاعد المنافسة من الداخلين الصينيين مثل BYD، وسلسلة مركبات تيسلا القديمة، ودعم إيلون ماسك الصوتي العالي للسياسة اليمينية المتطرفة، والتي أبعدت بعض المستهلكين الأوروبيين.
هذا الركود الأوروبي جزء من تحديات أوسع لتيسلا. في الولايات المتحدة، انخفضت حصتها في سوق المركبات الكهربائية من 80% في 2019 إلى حوالي 45% اليوم. بينما سجلت مبيعات الصين أدنى مستوى في ثلاث سنوات في أكتوبر، ارتفعت بنسبة 9.9% على أساس سنوي في نوفمبر بعد إطلاق نسخة Model Y ذات مدى أطول بدفع خلفي.
أظهرت نتائج تيسلا في الربع الثالث إشارات مختلطة، مع زيادة التسليمات بنسبة 7% إلى 497,099 وحدة لكن انخفاض الإنتاج بنسبة 5% إلى 447,450 وحدة. ارتفعت الإيرادات بنسبة 12% إلى 28.10 مليار دولار، على الرغم من انخفاض الأرباح لكل سهم غير GAAP بنسبة 31% إلى 0.50 دولار، متجاوزة التوقعات. يحافظ وول ستريت على إجماع حذر "احتفظ" بالسهم، مع هدف سعر يبلغ 385.69 دولار يشير إلى انخفاض محتمل بنسبة 10.2% من المستويات الحالية.
مع تصاعد المنافسة من لاعبين مثل Waymo التابع لألفابت في القيادة الذاتية، تواجه تيسلا ضغوطًا لمعالجة فجوات منتجاتها، بما في ذلك نقص الخيارات الاقتصادية مثل سيدان بـ25,000 دولار أو SUV عائلي بـ35,000 دولار.