بناءً على انخفاض مبيعات السيارات الكهربائية في نوفمبر حيث اكتسبت تيسلا حصة سوقية رغم الانخفاضات الصناعية (انظر التغطية السابقة)، تصدرت تيسلا مصنعي السيارات الأمريكيين بقيمة سوقية قدرها 1,61 تريليون دولار بنهاية 2025، وسط تعريفات جمركية وبطء تبني السيارات الكهربائية وتغييرات سياسية. تلتها GM وفورد وريفيان ولوسيد بنتائج متباينة.
أغلق قطاع السيارات الأمريكي عام 2025 بقيادة مصنعي السيارات الكهربائية برأس المال السوقي وسط رياح معاكسة من التعريفات الجمركية العالمية وفقدان الحوافز الفيدرالية وتراجع الطلب.
تيسلا تسيطر على 1,61 تريليون دولار، بارتفاع 20,3% منذ بداية العام. رغم اقتراب مبيعات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة من أدنى مستوياتها في أربع سنوات —حتى بعد إطلاق Model Y وModel 3 بأسعار معقولة بعد إلغاء الائتمان الضريبي— تحقق NHTSA في قضايا سلامة Model 3. تستمر الردود السلبية على سياسات الرئيس التنفيذي إيلون ماسك، لكن تيسلا تتقدم في الاستقلالية وتخطط لمليون روبوت أوبتيموس سنويًا.
جنرال موتورز في المرتبة التالية بـ77,32 مليار دولار، ارتفاع 55,6% منذ بداية العام عبر خط إنتاجها من الاحتراق والكهرباء. أدت التعريفات الجديدة إلى توقعات بانخفاض الأرباح يصل إلى 5 مليارات دولار؛ شددت GM رقابة كروز وإدارة تكاليف السيارات الكهربائية.
فورد عند 53,23 مليار دولار، ارتفاع 35% منذ بداية العام. سجلت رصيدًا بدهاء بـ19,5 مليار دولار بإلغاء مشاريع السيارات الكهربائية وسط طلب ضعيف ومنافسة من تيسلا والمنافسين الصينيين.
ريفيان وصلت إلى 25,91 مليار دولار، ارتفاع 58,9% منذ بداية العام مع شاحناتها وSUV الكهربائية. بعد الإقالة وخسائر الائتمان، كشفت يوم 'الاستقلالية والذكاء الاصطناعي' عن رقائق داخلية ومنصة جديدة، مما رفع الأسهم.
لوسيد في المؤخرة بـ3,83 مليار دولار، انخفاض 60,9% منذ بداية العام. مصنع السيارات الكهربائية الفاخرة، المدعوم من PIF السعودي، يركز على الكفاءة قبل إطلاق SUV غرافيتي رغم الفائدة العالية وفجوات الحوافز.