جودة النوم السيئة تسرّع شيخوخة الدماغ، تظهر الأبحاث

تشير أبحاث جديدة إلى أن جودة النوم السيئة يمكن أن تجعل الدماغ يشيخ أسرع من الجسم، مما يزيد من مخاطر الإصابة بحالات مثل الخرف. يقترح العلماء أن الالتهاب المزمن الناتج عن نقص النوم يلعب دوراً رئيسياً في هذه العملية. يوضح هذا الاكتشاف غموضاً طويلاً بشأن ما إذا كان النوم السيئ يسبب التدهور المعرفي أم يشير إليه فقط.

لسنوات، أقر الخبراء بوجود صلة بين جودة النوم السيئة والخرف، لكن اتجاه هذا الرابط ظل غامضاً. هل نقص الراحة سبب في تدهور الدماغ، أم علامة تحذيرية مبكرة؟ تشير الدراسات الحديثة الآن إلى الأولى، موضحة أن جودة النوم تؤثر مباشرة على سرعة شيخوخة الدماغ.

وفقاً للبحث، يظهر الأشخاص ذوو أنماط نوم غير مثالية عمراً دماغياً يفوق عمرهم الزمني. تنشأ هذه الفجوة، على الأقل جزئياً، من الالتهاب المزمن الذي يثيره نقص النوم. يبدو أن هذا الالتهاب يقضي على الهياكل العصبية مع مرور الوقت، مما يسرّع الشيخوخة المعرفية.

يبني هذا الرؤية على المعرفة السابقة بدور النوم في صحة الدماغ، مقدمًا مسارًا أوضح للإجراءات الوقائية. بينما تتطلب الآليات الدقيقة استكشافًا إضافيًا، تؤكد الأدلة أهمية إعطاء الأولوية للراحة للحفاظ على الحدة العقلية مع التقدم في العمر. تبرز النتائج، المنشورة في تحليل حديث، التركيز المتزايد لعلم الأعصاب على عوامل نمط الحياة في التنكس العصبي.

مقالات ذات صلة

Realistic image of an older adult with signs of disrupted circadian rhythms, like late-afternoon fatigue, linked to higher dementia risk in a recent study.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

ساعات الجسم اليومية الأضعف لدى كبار السن ترتبط بمخاطر أعلى للخرف، تكشف دراسة

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق

كبار السن الذين لديهم إيقاعات يومية للراحة والنشاط أضعف أو أكثر عدم انتظامًا كانوا أكثر عرضة للتشخيص بالخرف على مدى حوالي ثلاث سنوات، وفقًا لدراسة نُشرت في *Neurology*. ربطت البحوث أيضًا قمم النشاط في وقت متأخر من بعد الظهر بمخاطر أعلى للخرف، على الرغم من أنها لم تثبت أن اضطرابات الإيقاع اليومي تسبب الخرف.

يبلغ باحثون في جامعة فلوريدا أن عوامل نمط الحياة مثل التفاؤل والنوم الجيد الجودة والدعم الاجتماعي القوي ترتبط بأدمغة تبدو أصغر سناً بمقدار ثماني سنوات مما هو متوقع لعمر الشخص. لوحظ التأثير حتى بين البالغين الذين يعيشون مع ألم مزمن، مما يؤكد كيف يمكن للسلوكيات اليومية أن تؤثر على صحة الدماغ مع مرور الوقت.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

كشفت بحث جديد من MIT أن الأشخاص المحرومين من النوم عندما يعانون من فشل في الانتباه، يطلق أدمغتهم موجات من السائل الدماغي النخاعي لإزالة النفايات، محاكية عملية تشبه النوم. هذا التعويض يعطل التركيز مؤقتاً لكنه قد يساعد في الحفاظ على صحة الدماغ. النتائج، المنشورة في Nature Neuroscience، تبرز الاستجابة التكيفية للدماغ تجاه الراحة المفقودة.

كشفت أبحاث جديدة أن دم الفئران الأصغر سناً يمكن أن يحمي من تلف الدماغ مشابه للزهايمر، بينما يسرع دم الكبار منه. أجرى العلماء تجارب نقل دم الفئران على مدى 30 أسبوعاً لمراقبة التأثيرات على الذاكرة وتراكم البروتينات. تبرز النتائج دور الدم في صحة الدماغ وعلاجات محتملة جديدة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

ربطت دراسة شملت أكثر من 375 ألف فنلندي بين تلقي العلاج في المستشفيات بسبب حالات عدوى شديدة مثل التهاب المثانة والالتهاب الرئوي وبين زيادة خطر الإصابة بالخرف في غضون خمس إلى ست سنوات. وقد حدد الباحثون 29 حالة صحية مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بنسبة لا تقل عن 20 بالمئة، حيث تلعب العدوى دوراً رئيسياً في ذلك. وتشير النتائج إلى أن الوقاية من هذه الالتهابات قد تساعد في تغيير احتمالات الإصابة بالخرف.

وجدت دراسة كبيرة نُشرت في *Neurology* أن ضعف وظيفة الكلى مرتبط بمستويات أعلى من علامات الأحياء الدقيقة للزهايمر في الدم، دون زيادة خطر الخرف بشكل عام. ومع ذلك، بين الأشخاص الذين لديهم بالفعل مستويات مرتفعة من العلامات، قد يسرع سوء صحة الكلى من ظهور أعراض الخرف، مما يؤكد الحاجة إلى مراعاة وظيفة الكلى في تفسير فحوصات الدم للزهايمر.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تشير الأدلة إلى أن إعادة تنشيط فيروس فاريسيلا-زوستر، الذي يسبب الحزام الناري، قد يُسرّع الشيخوخة ويزيد من خطر الإصابة بالخرف. يستكشف العلماء ما إذا كانت اللقاحات والعلاجات المضادة للفيروسات تقدم حماية للدماغ. تأتي هذه النتائج وسط مخاوف بشأن التدهور المعرفي المرتبط بالفيروس.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض