وجدت دراسة كبيرة نُشرت في *Neurology* أن ضعف وظيفة الكلى مرتبط بمستويات أعلى من علامات الأحياء الدقيقة للزهايمر في الدم، دون زيادة خطر الخرف بشكل عام. ومع ذلك، بين الأشخاص الذين لديهم بالفعل مستويات مرتفعة من العلامات، قد يسرع سوء صحة الكلى من ظهور أعراض الخرف، مما يؤكد الحاجة إلى مراعاة وظيفة الكلى في تفسير فحوصات الدم للزهايمر.
نُشرت الدراسة في 3 ديسمبر 2025 في Neurology، المجلة الطبية للأكاديمية الأمريكية للعصبية، حيث فحصت كيفية ارتباط وظيفة الكلى بعلامات الأحياء الدقيقة المبنية على الدم لمرض الزهايمر.
قادها Francesca Gasparini، MD، من معهد Karolinska في ستوكهولم، السويد، وتابعت البحوث 2,279 بالغًا يعيشون في المجتمع بمتوسط عمر 72 عامًا، لم يكن أي منهم مصابًا بالخرف في بداية الدراسة. خضع المشاركون لفحوصات طبية، واختبارات إدراكية، وفحوصات دم تقيّم وظيفة الكلى وقاست عدة علامات أحياء دقيقة مرتبطة بالزهايمر، بما في ذلك بروتينات tau وبيتا أميلويد، وبروتينات سلسلة نوروفيلامنت الخفيفة (NfL)، وبروتينات الغليا الحمضية الليفية (GFAP). 【0search1】【0search3】
على مدى فترة متابعة متوسطة تبلغ حوالي ثماني سنوات، قسم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين بناءً على وظيفة الكلى. بين 1,722 شخصًا بصحة كلى جيدة، أصيب 221 بالخرف. في مجموعة 557 شخصًا بضعف وظيفة الكلى، أصيب 141 بالخرف. 【0search1】【0search3】
وجدت الدراسة أن انخفاض وظيفة الكلى مرتبط بمستويات أعلى من معظم علامات الأحياء الدقيقة في دم الزهايمر التي تم فحصها. ومع ذلك، أكد المؤلفون أن النتائج تظهر ارتباطًا وليس دليلاً على أن ضعف وظيفة الكلى يسبب هذه الارتفاعات مباشرة. تساعد الكلى عادة في إزالة النفايات والسموم من الدم، مما قد يفسر الرابط، وفقًا لبيان صحفي الأكاديمية الأمريكية للعصبية والتغطية ذات الصلة. 【0search1】【0search3】【0search8】
بعد تعديل العوامل مثل العمر والجنس وعلامة الخطر الوراثي APOEε4 لمرض الزهايمر، وجد الباحثون أن ضعف وظيفة الكلى لم يرتبط بزيادة عامة في خطر الإصابة بالخرف مقارنة بوظيفة كلى محفوظة. 【0search1】【0search3】
شمل اكتشاف رئيسي مجموعة فرعية من المشاركين الذين يعانون من ضعف وظيفة الكلى ومستويات مرتفعة من سلسلة نوروفيلامنت الخفيفة. في هذه المجموعة، كان خطر الخرف تقريبًا ضعف ما هو عليه لدى الأشخاص الذين لديهم وظيفة كلى محفوظة لكن مستويات NfL مرتفعة مماثلة، وفقًا لملخصات الأكاديمية الأمريكية للعصبية وScienceDaily. يشير هذا النمط إلى أن صحة الكلى قد تؤثر على توقيت بداية الخرف لدى الأشخاص الذين يظهرون بالفعل علامات التنكس العصبي، بدلاً من تغيير احتمالية الإصابة بالخرف بشكل كبير. 【0search1】【0search3】【0search8】
"وجدت دراستنا أن عندما لا تعمل الكلى بشكل صحيح، قد تكون هناك مستويات أعلى من علامات الأحياء الدقيقة للزهايمر في الدم"، قالت Gasparini. "بينما لم نجد أن انخفاض وظيفة الكلى يزيد من خطر الإصابة بالخرف، وجدنا أن ضعف وظيفة الكلى قد يسرع من بداية الخرف لدى الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من العلامات. هذا يبرز الحاجة إلى أن يأخذ الأطباء وظيفة الكلى في الاعتبار عند تفسير نتائج علامات الأحياء الدقيقة للزهايمر في الدم." 【0search1】【0search3】【0search8】
أكدت Gasparini على الآثار السريرية في تصريحات نقلتها الأكاديمية الأمريكية للعصبية والمنافذ الشريكة: "عند النظر في هذه العلامات لدى كبار السن، قد يكون الاهتمام بصحة الكلى أكثر أهمية مما يُعتقد. مراقبة صحة الكلى قد تساعد الأطباء السريريين على تفسير هذه العلامات بشكل أفضل وتحديد من قد يكون معرضًا لخطر تطور أسرع للمرض." 【0search1】【0search2】【0search3】
وفقًا لتغطية Medical Xpress ومنافذ أخرى مستندة إلى ورقة Neurology، كانت للدراسة عدة قيود. تم قياس علامات الأحياء الدقيقة في دم الزهايمر مرة واحدة فقط، لذا لم يتمكن الباحثون من فحص كيفية تأثير التغييرات في وظيفة الكلى مع الزمن على مستويات العلامات. بالإضافة إلى ذلك، كان معظم المشاركين متعلمين عاليًا ويعيشون في مناطق حضرية في السويد، مما قد يحد من تطبيق النتائج على سكان آخرين. 【0search2】【0search3】【0search8】
بشكل عام، تشير الدراسة إلى أن صحة الكلى لدى كبار السن يمكن أن تؤثر بشكل كبير على كيفية تفسير فحوصات الدم للزهايمر، خاصة للأشخاص الذين لديهم مستويات علامات مرتفعة بالفعل، على الرغم من أن انخفاض وظيفة الكلى وحده لا يبدو أنه يزيد من خطر الخرف العام.