Running Tide، شركة مدعومة من مايكروسوفت وستريب وشوبيفاي، وعدت بإزالة كربون مبتكرة لكنها ألقت في النهاية آلاف الأطنان من رقائق الخشب في البحر. المشروع، الذي وضع نفسه في طليعة تكنولوجيا البيئة، يبدو أنه فشل دون الكثير من الضجة. هذا التطور يسلط الضوء على التحديات في مجال التقاط الكربون الناشئ.
ظهرت Running Tide كلاعب واعد في إزالة الكربون، محصلة دعمًا من شركات كبرى بما في ذلك مايكروسوفت وستريب وشوبيفاي. سعت الشركة إلى قيادة التقدم في التخفيف من انبعاثات الكربون من خلال طرق قائمة على المحيط. ومع ذلك، انتهت جهودها بشكل دراماتيكي بإطلاق آلاف الأطنان من رقائق الخشب مباشرة في البحر، خطوة أثارت التساؤلات حول فعاليتها وتأثيرها البيئي.
تسلط مسار المشروع الضوء على عدم اليقين في توسيع نطاق تقنيات إزالة الكربون الجديدة. بينما أشارت الدعم الأولي إلى إمكانية اختراقات في مكافحة تغير المناخ، كشف النتيجة عن عقبات عملية وربما أخلاقية. بدت العمليات مرتبطة ببيئات المحيطات، مع روابط بآيسلندا مذكورة في مناقشات ذات صلة.
يُعد هذا الحالة قصة تحذيرية للمستثمرين والمبتكرين في قطاع الاستدامة، حيث تتصادم التوقعات العالية غالبًا مع التنفيذ في العالم الحقيقي. القصة، المدعومة من مركز بوليتزر، تؤكد الحاجة إلى التحقق الدقيق في المبادرات البيئية.