أطلقت شركة سرفييه مصر دواء تيبسوفو (إيفوسيدينيب)، وهو العلاج المستهدف الأول المتاح في البلاد لمرضى اللوكيميا النقوية الحادة (AML) والسرطان القنوي الكبدي الداخلي المصابين بطفرة IDH1. يقدم الدواء بقاءً متوسطاً يبلغ 29.3 شهراً لمرضى AML المؤهلين و10.3 أشهر لمرضى السرطان القنوي الكبدي الداخلي، وفقاً لبيانات سريرية. يُستخدم كعلاج أولي لـAML وعلاج ثانوي للسرطان القنوي الكبدي الداخلي.
أعلنت شركة سرفييه مصر عن إطلاق دواء تيبسوفو، الذي يستهدف الطفرة الجينية IDH1 في الورم، مما يوفر بديلاً لمرضى اللوكيميا النقوية الحادة (AML)، وهو سرطان دم عدواني ينشأ في نخاع العظم، والسرطان القنوي الكبدي الداخلي، وهو شكل من أشكال سرطان القنوات الصفراوية داخل الكبد. يُعتبر هذا الإطلاق خطوة هامة لتوسيع الوصول إلى علاجات تلبي احتياجات طبية واضحة في مصر، حيث كان الخيارات محدودة سابقاً للمرضى الذين لا يتحملون العلاج الكيميائي المكثف أو زراعة الخلايا الجذعية.
قال سامي سينوكروت، المدير العام لسرفييه مصر: «جلب تيبسوفو إلى مصر هو خطوة أخرى في دور سرفييه لتوسيع الوصول إلى العلاجات التي تعالج احتياجات طبية واضحة. دورنا هو ضمان وصول هذه التطورات إلى المرضى بطريقة موثوقة وفي الوقت المناسب».
أشارت دراسة AGILE إلى تحسن في البقاء الخالي من الأحداث والبقاء العام لمرضى AML غير المؤهلين للعلاج الكيميائي المكثف. كما أظهرت دراسة ClarIDHy تحسناً في البقاء والسيطرة على المرض لمرضى السرطان القنوي الكبدي الداخلي. قالت إبتسام سعد الدين، أستاذة الأورام في جامعة القاهرة: «توفر تيبسوفو أداة جديدة هامة للأطباء في إدارة السرطانات الناتجة عن طفرة IDH1. تحديد الطفرة مبكراً من خلال الاختبارات الروتينية يحدث فرقاً كبيراً في اختيار المسار العلاجي المناسب».
أضاف تامر النهاس، مستشار الأورام وأستاذ في جامعة القاهرة: «غالباً ما يصيب AML والسرطان القنوي الكبدي مرضى لا يتحملون العلاج الكيميائي العدواني. يقدم تيبسوفو خياراً دقيقاً علمياً مع ملف تحمل أفضل». كما ذكر جمال فتحي، أستاذ علم الدم وزراعة نخاع العظم في معهد ناصر، أن العلاج الفموي يوفر استجابات سريرية مستدامة لمرضى AML ويقلل الاعتماد على نقل الدم المتكرر.
تركز نحو 70% من استثمارات سرفييه العالمية في البحث والتطوير حالياً على الأورام. يُوصى بالعلاج وفقاً لإرشادات عالمية مثل NCCN وESMO.