طور علماء في مستشفيات نورث ويسترن أجسامًا مضادة تواجه تنكر سرطان البنكرياس المبني على السكريات، مما يمكن الجهاز المناعي من مهاجمة الأورام بشكل أكثر فعالية. في دراسات على الفئران، أبطأت العلاج نمو الورم من خلال استعادة النشاط المناعي. يعد الفريق الأجسام المضادة للتجارب على البشر.
يبرز سرطان البنكرياس كواحد من أخطر السرطانات، مع معدل بقاء لمدة خمس سنوات يبلغ 13% فقط، بسبب مقاومته للعلاجات المناعية والتشخيص في المراحل المتأخرة. حدد باحثون في كلية طب فينبرغ بجامعة نورث ويسترن آلية رئيسية وراء هذه المقاومة: تغطي الأورام بروتين سطحي، الإنترغرين α3β1، بحمض السياليك، محاكية الخلايا السليمة لإشارة الخلايا المناعية عبر مستقبلات Siglec-10 لتجنب الهجوم. قضى الفريق، بقيادة محمد عبد المحسن، أستاذ مشارك في الأمراض المعدية، ست سنوات في كشف هذه الحيلة الغليكو-مناعية وتصميم جسم مضاد أحادي النسيلة لمنع التفاعل. في الاختبارات قبل السريرية باستخدام نموذجين لفئران، أعاد الجسم المضاد تنشيط الخلايا المناعية، خاصة الخلايا البلعمية، التي ابتلعت خلايا السرطان، مما أبطأ تقدم الورم بشكل كبير مقارنة بالمجموعات الضابطة غير المعالجة. «استغرق فريقنا حوالي ست سنوات لكشف هذه الآلية الجديدة، وتطوير الأجسام المضادة المناسبة واختبارها»، قال عبد المحسن. «رؤية نجاحها كان اختراقًا كبيرًا». تظهر النتائج في عدد يناير 2026 من Cancer Research. الآن، يقوم الباحثون بتحسين الجسم المضاد للاستخدام البشري، واستكشاف التركيبات مع العلاج الكيميائي والعلاج المناعي، وتطوير التشخيصات لتحديد المرضى المناسبين. يتخيل عبد المحسن الشفاء التام كهدف، مقدرًا أن العلاج قد يصل إلى العيادات في حوالي خمس سنوات. قد ينطبق النهج أيضًا على سرطانات أخرى صعبة مثل الغليوبلاستوما واضطراب المناعة في حالات غير سرطانية. يتخصص مختبر عبد المحسن في مركز روبرت إتش. لوري الشامل للسرطان في كيفية تشكيل السكريات للاستجابات المناعية، مما يضع نورث ويسترن في موقع جيد لترجمة هذه الرؤى إلى علاجات أوسع للسرطان وغيره.